تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبويا نهاني وقال ع الكسل بطال

اعمل بقرشين وحاسب من البطال

خالفت شوره واديني وقعت في البطال

أنا كنت خادم لهم بقضيلهم لوازمهم

وعملت فيهم جميل وجميلنا بتمام

وبقيت أقول لقلبي ما نقضي لدول

53

لوازمهم

وكنت عندهم كمثل العسكري يحضر في كل تمام

ندهت مردوش من بعد نعم وحاضر

وبقيت مكسوف أروح يم العزول وحضر

ما راح شقانا هدر في الفارغ البطال •••

كيد النسا كيد من كيدهم سرت هارب

يتحزموا بالحنش

54

ويتعصبوا بالعقارب •••

الندل لو طعم مالح ولو خصايل ذميمة

القرب منه فضايح والبعد عنه غنيمة •••

الندل ميت وهو حي ما حد حاسب حسابه

هو كالترمس التي حضوره يشبه غيابه •••

مسكين من يطبخ القلقاس ويريد مرق من حديده

مسكين من يصاحب الناس ويريد من لا يريده

والمربعات الأربعة السابقة من قول ينسبون إلى «ابن عمروس»:

شيبتني يا زمن في الصبا وجنيت

والقوس منا احتنى على غير أوان وحنيت

55

والخطوة معرفتشي طريق البيت

وضروسنا كانوا جماعة واتقلعوا بالبيت

والعيش أهو اتبل ولبقاش لنا نفع للبيت

والشوف منا قل ونهارك اتبدل بقى ليل

والشعر منا شاب والعضم واخر

56

بان

والهدمة

57

دابت لم عرفتلها يتك وبدن

وشل منا البدن حتى العصب وحنيت

وهو هنا كبر، وشاب، وتخلعت ضروسه رغم أنه ما زال في عز صباه، لكن الزمن الذي أثقل ظهره بالهموم على غير أوان، ونفض عنه أهله وأصدقاءه الذين شبههم ب «ضروسنا كانوا جماعة واتقلعوا بالبيت».

وتبدل نهاره إلى ليل حالك مظلم، وجلبابه بلي وداب، وتاه فلم يعرف له قبة من ديل، وأصبح محطما محنيا، عجوزا رغم أنه ما يزال في عز صباه.

إنه هنا يتحسر على أيامه الرخيصة وبؤسه، ويلقي بكل هذا على عاتق الأيام والزمن، فالزمن هنا هو الوضع الاقتصادي، والحاكم الظالم والفترة الزمنية المغرقة في الظلم تلك التي عاشها.

فكل هذه الشرور التي تحالفت عليه دفعت به إلى أن ينوح، ويبكي، ويتحسر .

مللا زمان شين

58

بقت عتمة كحل واحنا لسه ضهر

شيب شبابات كانوا مرد

59

وحنوا الضهر

اللي معاه مال وامه جايباه م الخال

60

يقدموه الرجال ويصلوا وراه الضهر •••

راح الفقير يوم بيطلب م الغني حجاه

61

ضربو الغني كف قالوا اللي قاعدين حجاه

62

لو كان للفقير عزوة

63

تاخدلو م الغني حجاه

إلا بلا عزوة والجلسة عليه مالت

وجلسة اليوم بتضيع للفقير حجاه

ذهب الفقير يوما ليطلب من الغني حقه فضربه بالكف، ووافقه الجالسون، وتجنوا على الفقير، ولو كان للفقير أهل وضهر أو عشيرة لكانت ردت له حقه المسلوب الذي سرقه الإقطاعي والاحتكاري، لكن «اللي ملوش ضهر يضرب على بطنه».

يا عين ما تبكي على اللي كان فنجري

64

وهناه

وغلبو زمانه ما بين الجبال الداوية وهناه

صبح حاله شين يبكي بدمع العين ويقول

يا رب أروح فين آهي ضاقت بي هناك وهناه

65

وهو هنا يشكو غلب الزمان ونكائده معه:

إذا كان بدك تريح القلب وتهدي

اترك هوى الدنيا لا تاخد منها ولا تدي

حسك تقول عمي ولا خالي ولا جدي

66

دا اللي معاه مال مالك دي ومالك دي

واللي بلا مال تارك دي وتارك دي

اللي معاه مال آهو أصيل كامل

واللي بلا مال طفشوني

67

وابوه هامل

ونسأل الله بس ع الختام ونعدي

وهو هنا ينكر العصبية، ويؤمن بأن «المال» هو كل شيء، و«اللي معاه مال مالك دي ومالك دي!»

حوشوا الغنم عن عليق الجمل أكل الغنم فيه عيب

لو كان جمل في جمل مكنشي جد منه عيب

شيبتني يا زمان وانا ما كنت أستحق الشيب

وخدت مني اللي أريده ما اختشيت العيب

دانا ماشيت لمرود وابو لحية وغزير الشيب

68

ما لقيت أجود من الفتى جيبي

هلبت

69

عن الغنى والفقر مهوش عيب •••

مللا زمن شين

70

لما البندجي داسوه

71

وجابو الصدف في حرير سندسي وشالوه

ومطاوي الخشب اتهجمت ع السيوف جرحوه

حتى الحواوي في الوكر من السحالي صرخت وقالت يوه

البخل موجود وصندوق الكرم قفلوه

الخير موجود وولاد الزنا نكروه

واتمخطر الندل في الحارة وشافلو يوم

الشعر الشعبي الفولكلوري: دراسة ونماذج · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر الشعبي الفولكلوري: دراسة ونماذجص ١٤