أنا قلت ازاي أسيبه أنا وارتاح
وهو ملا جسمي السليم اجراح
ما نمت وصحيت لقيت نجع الحبايب راح
ما راح شقانا على الأندال وتاعبنا.
عطوني بخت لقيته
أنا اللي توب الجفا لبسوني الدهر في اديه
قلبي انشوى وانكوى وطال الشوق في اديه
ووقفت محتار وعقلي اندار في اديه
أنا كنت مبسوط في حال الأصول يا عم
وكان لي الدلال على أهلي وجار بيتي
وكان معي طير في بحار الغرام يا عم
م الصبح للعصر كان يصرخ في باب بيتي
أنا مكنشي أملي م الدنيا النظر يا عم
إزاي أنعس وعين الغدر جار بيتي
أنا درت مع ناس لجل
1
الوعد
بيتاجروا في البخت عطوني بخت لفيته
وجبتلو حرير عال من الأبيض ولفيته
على ما اشتريته التقيته أسود في اديه.
سايق عليك النبي
سايق عليك النبي إن كنت باقيني
2
تضحك بس الرضا ساعة تلاقيني
أنا الورد يا حلو وأنت الماء بترويني
إن غبت دبلتني وان جيت بتحييني
وسر تربة نبي زين أحمد شهر دينه
3
إن كان غيرك قمر ما تنظرو عيني.
توفين على بيركم
أنغامكم عندما صاحت سمعناها
خذنا المطايا عرفنا شرح معناها
لا نوم نمناه ولا ملأه قطعناها
توفين
4
على بيركم، توفين على ماها
توفين على أنا ان عدت ادوق ماها
دي برده من الصوف تغني عن حرايركم
ياللي العبيد الجلب
5
جابولي أمايركم.
وتكلني
سلم عليه حبيبي بعد الوصل وتكلني
وغاب عني سنة حول لما دود البلا كلني
وافنن أيه ... وأقول أيه واعيد ايه وشاغلني
مش كان بلاني بعشرة
6
دول وشاغلني
أنا طلعت من بلدي طهقان عشان طير
7
بطلت أكل اللحوم حتى لحوم الطير
أنا لما شفت اللي أحبه هملني ولاف للغير
أنا قلت يعوض الله خير
كأني مت ناقص عمر ودفني. •••
الطير دا اللي ع الشجر عمال بيبكي ليه
بكى وبل المحارم من دموعي ليه
فايت على شيخ عالم يقرأ والكتاب في يديه
رمى الكتاب من يمينه والتفت قالي
الشهد بعد الحبابي يتعملبو أيه؟!
والعلاقة التي تربط بين الرجل والمرأة تلعب في الموال دورا كبيرا؛ فجانبا كبيرا من أدبنا الشعبي يدور حول هذه العلاقة وأحداثها المختلفة، والموال يجمع كل تلك الخيوط والأحداث، ومن وصف الحبيب ... وهجره ... وصده ... ودلاله ... والبخت الذي يتحكم حتى في الحب!
وأغلب مواويل الحب والعشق تأخذ شكل الشكوى من المحبوب، وغالبا ما يكون الشاكي هو الرجل؛ وذلك لأن المرأة بحكم قيود حياتها لا تستطيع أن تعبر وتصرح بما يعتمل في قلبها وعواطفها.
أما الرجل فينوح ويعول، ويتحدث إلى نصفه الآخر، وإلى فعل الأيام ... والبين، وحياته الجدباء التي يرويها الحبيب إذا ما رجعت المياه إلى مجاريها.
وفي أدب الفلاحين قصص طويلة كلها تحكي قصة حب بسيطة، يلعب فيها - الوعد - والنصيب الدور الرئيسي، وفي أحيان ما تختم بمأساة يخلقون منها المواويل الطويلة التي يستعذبون وقعها الحزين، وينسون خلال ترديدها أحداث حياتهم الشاقة، وعذابهم تحت الشمس، وصراعهم اليومي، ومن أجل مواصلة الحياة يوما جديدا!
والموال هنا حين يتحدث عن الحب يصبح رقيقا وبهيجا، ويتخلى عنه التشاؤم والتصلب والحزن والتواكل.
وقصص الحب التي يحكيها قصص ساذجة، يحس الإنسان خلالها الارتباط بين الواقع والعمل، لكنها في كثير من الأحيان ما تتجه نحو قوى غيبية مثل قاضي الغرام، وطبيب لجراح، وهؤلاء يرمزون للمحبين والعشاق العواجيز، وبيدهم إرجاع الحبيب، وإعادة أيام الود.
وحلوبوا
خطر الجمالات على المينا وحلوبوا
وخدوا الجميل مني في غليون وحلوبوا
8
وصبحت أبكي وفاتوني وحلوبوا
شوف العجايب يا طبيب النار زايده جمر
من يوم ما غاب الحبيب والقلب يغلي جمر
والتمر لو ناس معدودة يحلوبو
9
جنس الطبيب في عضايا، قولتلو جسدي
قالي أنت جرحك بالغ، وعشرتك طالت
مع بنت بالغ تقول م التوب يا جسدي.
المايل
مال مرصود وموعودبو المايل
10
للي بياكل في كدي وللردى مايل
تلوف لغيري ليه، وأنا في محبتك مايل
أنا استاهل الكي بالنيران على النني