الحديد. (2)
الأسلحة الحادة. (3)
الدم. (4)
الرأس. (5)
الشعر. (6)
احتفالات الحلاقة. (7)
تقليم الشعر والأظافر. (8)
البصاق. (9)
الطعام. (10)
الخبط والطرق والأجراس. (11)
حيوانات التوراة المحرمة مثل الجمال والخنازير.
وأخيرا الكلمات المحرمة وهي: (1)
أسماء الأشخاص. (2)
أسماء الأقرباء. (3)
أسماء الموتى. (4)
أسماء الملوك والأشخاص المقدسين. (5)
أسماء الآلهة. (6)
كلمات عادية.
وعلى هذه الأفعال والأشياء والممارسات التي حددها، أقام فريزر نظريته في الربط بين السحر
والتابو، والانتهاء إلى أنه - أي التابو - نوع من السحر السالب.
وهي النظرية التي تعرضت لأشد الهجوم وأقساه، خاصة من مارييت وغيره؛ مما دفعه إلى تعديلها
مرات، كما حدث في خطابه لروبرت سميث. •••
وأخيرا فإذا كان هناك من قول بأن للتابوات، كنظام أو مؤسسة، دورها الوظيفي أو النفعي
داخل المجتمع - على اعتبار أن التابو، كنسق أو بنية اجتماعية يحقق مع بقية الأنساق، ويتساند
معها في دورها الوظيفي أو النفعي لتحقيق مضمون البناء الاجتماعي كنسق عام متكامل، وهو ما
يدعو بالنسبة لمجتمعاتنا المعاصرة إلى سخرية - فلعل في إغراق المجتمعات القديمة في تابوات
المرأة والجنس، جانبه النفعي الدافع في اتجاه تحديد النسل البدائي مثلا، لكن ومن الصعب
تصور مدى العادم، الخسارة التي يسببها التابو بالنسبة للانفجارات السكانية اليوم ونقص
الانتاج ومشاكل نقص الطعام التي تعاني منها شعوبنا.
وإذا ما أخذنا مثلا بسيطا، وليكن التابوات المصاحب لطرق ذبح الحيوانات والطيور عن طريق
إراقة دمائها، وعدم الاستفادة من هذا الدم، بنفس الطرق المتوارثة منذ الكلدانيين العراقيين
أي منذ 5 آلاف سنة إلى اليوم.
ولعل الكثير من تابوات ومعتقدات أولئك الكلدانيين الذين انتهوا في فلاسفة وكهنة حران
بسوريا العليا، ما تزال سارية في تراثنا إلى اليوم، منها أنهم كانوا أول من ربطوا بين أعمدة
الحكمة السبع، وبين أيام خلق العالم، وسبعة أيام الأسبوع، والكواكب السبعة السيارة؛ فقد
جعلوا يوم الأحد للشمس واسمها إيليوس أو شمس، ويوم الإثنين للقمر، وهو نفس اسمه البابلي
والكلداني سن، ويوم الثلاثاء للمريخ، ويوم الأربعاء لعطارد، واسمه نابق (ميركوري) ويوم
الخميس للمشتري (جوبيتز) واسمه بل أو بعل، ويوم الجمعة للزهرة واسمها بلتي أو بعلتي أو
عشتار، وهي ما أصبحت فينوس عند اليونان، ويوم السبت لزحل واسمه كرنس؛ أي ساترن أو
كرونس.
كما أنه من الصعب تصور السالب والعادم الذي يسببه التابو بالنسبة للصحة العامة، مثل إخراج
طعام الملائكة ووضعه في أريافنا إلى جوار جدران المنازل، وبدلا من أن تلتهمه الملائكة
يتحول بالطبع إلى حشرات وأوبئة وجراثيم يعاني منها ريف مصر خاصة، والريف العربي عموما أشد
المعاناة.
كما أنه من الصعب أيضا تصور مدى سيطرة التابو على الذهن البدائي ممثلا في عادات حفظ
النصوص والترنم بها لتحقيق غايات واحتياجات قد تكون عصبية، إلا أنها في نفس الوقت منافية
ومعرقلة لكثير من الطاقات الإبداعية.
فالسكينة أو الطمأنينة التي تضفيها مثل هذه الترنيمات، أقرب إلى السكون منها إلى الحركة
والبحث، والديناميكية والاقتحام، وهو ما يتنافى كلية مع أهداف التربية - البيداجوجيا -
المعاصرة والحديثة.
الفصل الثاني عشر
| اللغة ... والفولكلور
من المفيد لجامع ودارس الفولكلور الاهتمام بدقائق - فونيمات - اللهجة أو اللغة، واللغة
مثلها مثل الكائن البيولوجي الحي تخضع للتغيير، بل هي تتغير فعلا وبأسرع مما نتصور، مثل ما
يحدث للغات الحية من حولنا، فما بالنا بلغتنا العربية، التي لا نكف عن تمجيدها والتغني
بجمالياتها ومحاسنها دون سلبياتها، وكأنها من المقدسات.
ودعاة الإبقاء على اللغة والنظر إليها كنوع من المحرمات أو التابو الذي لا يجب أبدا