الملك تعجب وخد الوزير وراح للراجل الحرات وأمره: «ابعت يا راجل هات التلات ستات دول، وإن ما جبتهومشي حاقطع راسك بالسيف.»
الحرات بعت جاب نسوانه التلاتة، والملك خدهم وبعت جابله تلات نسوان بدلهم وسابهمله ومشي. •••
الحرات خد التلات نسوان، ومشي روح على بيته، وجه عند بحر غويط وخد أول ست منهم شالها على كتفه عشان يعدي بها، وجابها في وسط البحر، وقاللها: «إن ما قولتليش بالحق، إنت كان صفتك إيه عند الملك حاغرقك.» الست خافت وقالتلو: «أقولك، أنا كنت حرامية.» فشالها الحرات وعداها على البر التاني.
ورجع شال التانية، وجابها في وسط البحر، وقاللها زي ما قال للأولنية، فقالتلو: «أنا كنت عند الملك زناوية.» (زانية) شالها الحرات عداها للبر التاني.
ورجع للتالتة جابها في وسط البحر وطلب منها زي اللي قبلها، فقالتلو: «أنا كنت عند الملك فتانة.» (نمامة) فنزلها عن كتفه وخنقها وغرقها في وسط البحر، وسابها وطلع.
خد الست الحرامية والزانية وروح على بيته.
أول ما دخلهم بيته خد مفاتيح البيت وعطاهم للحرامية، وفتح للزانية كل أبواب وشبابيك البيت، وقاللهم: «اعملوا اللي انتوا عايزينو.»
بعد شوية أيام، الزوجتين اجتمعوا مع بعض وقالوا: «دا سابلنا كل حاجة احنا لازم نتوب.» ولتنين تابوا.
واتعودوا بعد كده يروحوا للحرات الضهر بالأكل، ورجع هو يرقص في بطن الغيط رقصة، وفي صدرها رقصة. •••
وفي يوم رجع الملك تاني وفات على الحرات، فوجده بيرقص ويغني زي الأول فخبى نفسه، والضهر بص الملك لقي اتنين ستات: واحدة شايلة قلة، والتانية شايلة أكل، وبعد ما الحرات كل وروحوا، الملك راح للحرات وقاللو: «إنت عملت فيهم إيه، دول كانوا تاعبيني قوي.» الحرات حكاله على اللي حصل، والملك تعجب وطلب من الحرات إنه يبادله عليهم
24
بنسوانه الأولنيين اللي بعد ما خدهم الملك منه تعبوه، فالحرات مارضيش.
نعناعة
كان فيه واحد قاضي، متعود يروح الترب بالليل، في مرة عثر على جمجمة بتقول: «ياما عملت في دنياتي، ولسه يا ما حاعمل في أخراتي.»
القاضي أخد الجمجمة تحت باطه وراح البيت جاب هون وقع صحنها
25
ودراها في الهوا ...
بنت القاضي البنوت
26
سمعت الدق في الهون، فقالت: «أشوف أبويا بيصحن سكر ويسفه وحده فوق.» وميلت على الهون خدت لحسة بلسانها،
27
حبلت، أتمت سبع شهور وبطنها عليت وصبحت حامل.
واحدة ست شافتها، راحت قالت لبوها: «إنت عمتك بيضة طول عمرك، والنهاردة بنتك بقالها سبع شهور حامل.»
القاضي فضل سهران، وفي التلت الأخير من الليل صحا
28
بنته من النوم وقاللها: «تعالي يا بنتي وضيني برا جنب البحر.» وعند البحر سحب سكينة مسنونة ودبحها وسابها ومشي والعيل بيعيط في بطنها.
واحد فايت من جنب البحر الصبح بدري، شاف الجتة والطفل بيعيط، شالهم رماهم في غيط نعناع بتاع الملك.
الملك مر الصبح لقي الجتة والطفلة، خد الجتة ودفنها، وشال الطفلة أداها لأمه، وقاللها: «خدي ربيها وسميها نعناعة.»
البنت كبرت وحفظت كل العلوم، ولما شافها الملك انبسط وأحبها وقال: «أنا حاتجوزها.»
جابو القاضي مهرها
29
عشان ماكنشي لها أب ولا أم، والملك كتب عليها واتجوزها، وخلف منها تلات شطار
30
على تلات سنين، ورابع سنة جا للملك هاتف زاره بالليل وقالوا: «قوم اسعى يا ملك انت حاتفتقر سبع سنين.» الملك خد الهجين
31
بتاعه، وجزء من أمواله وساب المملكة للوزير بتاعه، وركب الهجين بتاعه ومشي، الهجين جه عند بحر وغطس، قعد الملك يشد في اللجام لحد ما طلع اللجام في إيده، وهية غطست راحت.
يرجع مرجوعنا للوزير، فضل يعمل في ملاعيب عشان يتصل بالست نعناعة مرات الملك، أول ليلة قاللها: «مش ناقصك حاجة؟» قالتلو: «عندي اللي يكفيني.» تاني ليلة راح لها، قالتلوا: «ماتجنيش.» تالت ليلة الوزير قاللها: «بك واللا بابنك البكري؟»