تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22

واتلغى العهد الأولاني.

دخل على المملكة، وركب كرسيه من أول وجديد، ودور منادي ينادي: «يا سير من كان في المدينة، ملك الأسد رجع تاني، والبيع والشرا بالصلاة على النبي.»

ولما اتملك بعت للملك اللي كان عنده، وحمله نقوط ابنه زي ما هو مكتوب، وكان السياف واقف ورا الكاتب وهو بيقرا المكتوب، لحد ما قرا: «وإذا رجعت الدنيا زي ما كانت، يكون قطع دراع الكاتب.»

فالسياف قطع دراع الكاتب.

جلد الكلبة

رجل عنده تلات أولاد وتلات أوض، قبل ما يموت جمعهم وعطا كل واحد منهم مفتاح أوضة: الأول فتح أوضته وجدها مليانة طوب أحمر، والثاني فتح أوضته وجدها مليانة دهب، والتالت فتح أوضته وجدها مليانة جلة ناشفة.

وبعد كده التلات إخوات اتفرقوا، واحد مات، والتاني راح قصر الغيلان، وزعق من غلبه قال: «يا هوه.» قصر الغيلان انفتح، فدخل لقي دهب مالوش آخر، قلع عبايته وملاها مال، وروح على بيته، بعت بنته تجيب الكيلة، وبعد ما كيلو المال ورجعوا الكيلة، بيت أخوه عرفوا إنهم كانوا بيكيلو دهب، أخوه جاله البيت بالليل، وسأله عن الدهب اللي عتر فيه، جابه منين، فقاللو على قصر الغيلان، فرجع قال لمراته: «أنا حاروح أسرق قصر الغيلان.» وقبل ما يروح أخوه قاللو: «بلاش أحسن الغيلان تقتلك.» رجع على بيته، فمراته شحتته،

23

وقالتلو: «روح هات دهب من قصر الغيلان زي أخوك، وما تدخلش فاضي علية.» راح دخل قصر الغيلان كانوا نصبوا له فخ واصطادوه.

أخوه دري وراح مشي دخل قصر الغيلان وفك جتته وخدها ورجع.

ولما الغيلان رجعت وما وجدتش الجتة عملوا نفسهم جماعة عرب، ولحقوه في السكة، واستفسروا منه على الميت، وبعد كده راحوا عزوه، وطلبوا يناسبوه، واحد منهم قاللو: «جوزني بنتك.» فجوزهاله، والغيلان خدوها على القصر، سابوا العروسة للغول الصغير، وراحوا يصطادوا في الجبل.

العروسة عطت للغول الصغير كحكة من كحك العرس، ولما أكلها قاللها: «هاتي كمان كحكة.» ولما خلصها قاللها: «هاتي كحكة وأنا أقولك.» البنت قالتلو: «قوللي وأنا أديلك سبت الكحك كله.» الغول الصغير قاللها: «اللي اتجوزك دا هو الغول اللي قتل عمك.» وعطاها الغول الصغير جلد كلبه وقاللها: «روحي قبل ما يرجعوا ويقتلوك، ولما تلبسي الجلد تبقي كلبة، ولما تقلعيه تبقي بني آدمة.»

لبست جلد الكلب فبقت كلب ومشيت في السكة لحد ما وجدت قصر عالي قعدت جنبه واتمسحت فيه بهيئة كلبة، ابن الملك شافها دخلها القصر، والبنت عاشت جوا القصر زي كلبة، بالنهار تسمعهم يتكلموا على الخبيز، تقعد تخبز طول الليل، يقوموا الصبح يلاقوا العجين عيش.

يتكلموا في النهار على الغسيل، يصبحوا يلقوا الهدوم مغسولة ومنشورة.

ابن الملك قال: «أنا لازم أعرف الحكاية.» ونصب بندقيته وتخبى في أوضة الفرن لحد ما جا الليل ووجدها تخبز، ظهر لها وقاللها: «انتي إنس ولا جن.» قالتلو: «أنا إنس.» بصلها لقاها جميلة جدا، وعرف إنها الكلبة، والصبح قال لأهله: «أنا حاتجوز الكلبة اللي عندنا.» ودخل عليها واتجوزها.

وفي يوم شافت أبوها جي يزورها، ندهتلو، وكل واحد قال حكايته، ولحقته قبل ما يروح قصر الغيلان.

الحرات والزانية والحرامية والفتانة

الملك والوزير طلعوا يتفسحوا في الخلا، فوجدوا راجل حرات بيحرت وحده في غيطه ويغني في بطن الغيط ويرقص رقصة، وفي صدرها يرقص رقصة.

الملك والوزير اتخبوا ورا نخلتين، وقعدوا يتفرجوا على الحرات المحظوظ لحد الضهر ما كسر وجا أوان العدا، فبصوا لقوا تلات نسوان جايين للحرات: واحدة شايلة قلة مية على إيدها، والتانية شايلة مشنة العيش، والتالتة شايلة طبق الغموس، وقعدوا قدام الحرات يضحكوا والحرات ياكل من إدين التلاتة.

وبعد ما كل غسلولو إديه ومسحوا وشه، ورجعوا بعد ما تركوه يحرت ويرقص ويغني.

الحكايات الشعبية العربية · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحكايات الشعبية العربيةص ٩٠