تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملك طيب بنته وقاللها: «خلاص أنا كتبتلك عليه وبقى جوزك، عايزك بقى تقوميه على حيله وتلبسيه زي الرجالة.»

البنت خدته من إيده: «تعالى إنت كنت مشتلي فين؟»

خدته دخلته السراية وقالتله: «قوم اتغدى يا محمد.» قال: «ما بكلش.» تطبطب عليه وتحايل فيه وتبوسه، لحد ما زعل وقال: «رجعوني تاني مطرح ما كنت.» وهيه بعتت اشترت خمس كرابيج، واستلمتو يوميا تقطع كرباج على جسمه، لحد ما بقى يقف على رجليه ، وهيه فضلت على كده لحد ما نجحت في إنها تدخله الحمام ودعكته ولبستو جلبية جديدة، وبعد كده بعتته الشارع، مشي شوية والدم جري في جسمه.

قالتلو: «صحتك بقت عال، انزل اشتغل وعيشنا.» بعتته اشترى شوية حبال وفاس، وبعد كده جحش وبقي حطاب، وهيه جابت حصالة وبقت تحوش فيها، واشترت جحش تاني وقالتلو: «اركب جحش، واكري جحش.» وهو لبس الجلبية النضيفة وقعد على باب السراية.

وفي مرة واحد خواجا كان بيدور في الجبل لحد ما عثر على كنز، راح أجر الحمير بتاع محمد اللي بيشتغل عليها فلاح يشيل بالغيط، الفلاح ملا الغبيط، وفي السكة عرف إن اللي على الحمير دهب، قال للخواجا: «إنت لازم تديني نصيبي ربع الدهب دا.» الخواجا وافق، مشي شوية وقاللوا: «حاخد التلت.» الخواجا وافق، مشي شوية وبعدين قاللو: «حاخد النص.» الخواجا وافق، بعد شوية قاللو: «أنا حاخد التلاتربع.» الخواجا وافق، بعد كده الفلاح طمع في الخواجا وقاللو: «إنت يا خواجا خيالك مش قد خيالي، ولا قدمك قد قدمي.» ومسكوا في خناق بعض وضربوا بعض، والتنين موتوا بعض في السكة.

والحمير راحت على بيت محمد محملة بالدهب، قلبوا الحمير لقوا الدهب، هيه نزلت من فوق على طول، وقالت: «حاسب يا راجل، إنت بتقلب الدهب في التراب.» وبعد ما عبوا الدهب تاني في الزكايب، هيه شارت على محمد وقالتلو: «عيب بقه شغلانة الحمير دي.» وقالتلو: «الملك

14

أبويا بيقعد على القهوة الفلانية، روح عظمه ولاعبه القمار.»

محمد راح لاعب الملك وكسب عشرة جنيه، وتاني يوم راح لاعبه وكسب منه.

وهيه قالتله: «خلاص نام في البيت وما ترحشي القهوة، وأبويا حايجيلك يطل عليك هنا في السراية.»

والملك جه يطل عليه ما بقاش يرد على الملك ... الملك حس جسمه وقالوا: «إنت مش عيان، إنت بس متكبر، وإحنا ملوك زي بعض.»

بنت الملك راحت طالعة من الأوضة الجوانية وقالت: «يا حضرة أبويا الملك، دا من مراته.»

ومحمد قام عظم الملك وسلم عليه، قاللو: «مرحب نسيبي.»

صبي الساحر

كان فيه ولد شاطر بيشتغل حطاب مع جده، ولما كبر جده قاللو: «اخطب واتجوز وأنا أدفع لك المهر.» الولد قاللو: «أنا عايز أتجوز بنت الملك.» جده قاللو: «أهي دي اللي أنا ما قدرش عليها.» الولد ساب جده وراح اشتغل صبي عند رجل ساحر خواجا، والساحر كتبله مكتوب على دراعه، ورفض أن يعلمه مهنة السحر أبدا.

وفي مرة الولد شاف بنت الملك بتعوم ملط زلط مع حبيبها في البحر، بنت الملك خافت أحسن الولد يروح يخبص ويفتن لبوها، ففكت له المكتوب اللي على دراعه وعلمته السحر، الولد سحر نفسه كلب

رومي وقال لجده: «بيعني للخواجا، بس أوعى تديله السلسلة اللي في رقبتي.» جده راح باعه للخواجا، وخد الكلب الخواجا، راح البيت يدور على الكلب ما وجدوش، وبعد كده سحر نفسه حصان من غير لجام، والخواجا اشتراه، وبعد كده سحر نفسه جنينة، وجده قعد على بابها وباعها للخواجا ومارضيش يديله المفتاح، والخواجا دخل الجنينة بص لقيها حتة جبلاية، وفضل الولد كده لحد ما سحر نفسه خاتم

زمرد فى صباع بنت الملك، والخواجا جه يدور عليه، فهو وقع من صباع بنت الملك في هيئة رمانة، والخواجا سحر نفسه ديك وراح يلقط فصوص الرمان، فص فص، لحد آخر فص تحت البلاطة، راح مسحور سيف وقاطع رقبة الديك.

بنت الملك انبسطت من الولد، وقالت لبوها: «داللي حاتجوزه.» واتجوز بنت الملك، وجاب جده عمله وزير.

الحكايات الشعبية العربية · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحكايات الشعبية العربيةص ٨٦