تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كبير الميعاد قاللو: «عمايم على فهايم .»

وطلع الراجل براءة.

النبوت

9

راجل شقي قتل من الدنيا ميت نفر إلا نفر، وفي ليلة دخل الترب بالليل، لقي واحد بيقطع في جسم واحدة ست ميتة، قام دخل على الراجل التربة وضربه بنبوته أتم المية.

ولما اللي القاتل جاء عليه الدور ومات، وزنوا جميع سيئاته لقوها تقيلة قوي، لكن لما حطوا قصادها الست الميتة اللي الراجل كان عايز يفعل فيها في التربة وهوا ضربه موته بالنبوت وتم المية، وزنت الحكاية دي سيئاته كلها، فدفنوه وغرسوا نبوته على تربته، في الصبح نبت النبوت وأزهر.

باع أبوه وتأله بأمه

كان فيه راجل عمدة، عنده ابن وحيد، الولد طلب من أبوه، قاللو: «استريح إنت يابا، وأنا حامسك العمدية بدالك.» أبوه قاللو: «أنا لازم يا ابني أمتحنك الأول.» قاللو: «طيب امتحني.» قالو أبوه: «لو جالك اتنين متخاصمين مع بعض، واحد عاقل وواحد مجنون، تطلع العيب على مين فيهم؟» ابنه قاللو: «أطلع الحق على العاقل.» قاللو: «طيب لو كان لتنين المتخاصمين مجانين، تعيب مين؟» قاللو: «أراضيهم وإن ما نفعش أعيب نفسي.» قاللو: «طيب لو كانوا اتنين عاقلين؟» قاللو: «العاقلين ما يجوش عندي.»

أبوه انبسط واداله العمدية، أصبح العمدة، أول أسبوع طلع أبوه السوق باعه واشترى حصان، تاني أسبوع طلع أمه السوق باعها واشترى سيف،

10

ركب حصانه في وسع الجبل، جاع لقي غزالة اصطادها وشق بطنها بالسيف، وطلع ابنها من بطنها، حلله ودبحه وشواه واتغدى، وقام ركب الحصان تاني بسرعة لحد ما عطش، نزل من عليه وعصر عرقه وشرب منه، مشي شوية لقي مدينة دخلها لقي 99 رأس معلقين على السور، سأل إيه الحكاية، الناس دلوه وقالولو: «بنت الملك بتقول حزر

11

اللي يحلها يتجوزها، واللي يعجز يقطعوا رأسه ويعلقوها.» دخل على بنت الملك، وقاللها: «أنا حاحل الحزر.» بنت الملك بصتله وما سألتش فيه، قاللها: «هاه، أقول أنا والا تقولي إنتي.» قالتلو: «قول إنت.» قاللها: «طيب.» وقال: «عجبي على راجل باع أبوه واتأله بأمه،

وأكل حي من ضهر ميت،

وشرب ميه لا هي في سما ولا هي في أرض.»

بنت الملك لما غلبت، نزلت لأبوها وقالتلو على الحزر، أبوها جمع العلما وقاللهم، محدش عرف يحل اللغز، الملك بعت للولد، والولد حل اللغز، قاللهم على حكايته واللي حصل معاه، واتجوز بنت الملك، خدها ورجع حالا على أبوه وأمه واشتراهم ورجعهم من جديد، وبقي عمدة وشيخ عرب ونسيب الملك.

الغزالة

كان فيه ملك من ملوك زمان، خلف من الدنيا ولد واحد، مرضعه

12

خده وعاشوا في قصر تحت الأرض، وجاله ناس تعلمه القراية والكتابة، وفي يوم لقي نفسه وحده في القصر، وقرأ الورق لقي إن فيه حاجة اسمها الدنيا، ولقي الورق بيتكلم عن شجر وسما وطيور ومخاليق، الولد قال: «أنا لازم أطلع أتفرج على الدنيا.» والده الملك أمر بخروجه، وضربت المزازيك، والولد ركب حصانه وخد سيفه ومشي في الجبل، لقي تلاتة زيه بالضبط ماشيين يتفرجوا على الدنيا، تعرفوا على بعض، ومشوا سوا لحد ما قابلتهم غزالة، قالوا: «إحنا لازم نمسكها.» الولد قاللهم: «اللي تفوت من تحت حصانه نقطع رقبته.» والغزالة حاورتهم همه الأربعة لحد ما فاتت من تحت حصان ابن الملك، وجريت في الجبل، جري وراها بالحصان وفضل وراها لحد ما لقيها بنت جميلة جدا بنت رجل عربي، أول ما دخلت خيمتها وبقت بنت وبصتله بعينها، الولد وقع من على الحصان ولحقوه بالمية، ورشوا على وشه لحد ما فاق، وقابل أمها وأبوها، وطلب منهم إنهم يجوزوه بنتهم، وقالهم: «أنا ابن الملك الفلاني.»

أهل البنت قالولو: «يا ابني إحنا منجوزشي بناتنا إلا لولاد عرب زينا.» والولد صمم وقال: «أنا لازم أتجوزها.»

قالولو: «طيب روح هات أبوك وتعالى نكتبلك عليها.»

الولد راح حكى لأبوه على اللي حصله، وطلب منه إنه يتجوز البنت دي، وعلى ما جاب أبوه وجه لقي العرب شالوا من الحتة اللي كانوا نازلين فيها، ولقي البنت كتباله مكتوب معلقاه في شجرة، قرأ المكتوب لقي البنت بتقولو: «احنا رحنا وادي العراق، وإذا كنت مشتاق تعالا العراق.»

الحكايات الشعبية العربية · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحكايات الشعبية العربيةص ٨٤