وبني آدم غلب القرد.
بمالي أفعل ما بدا لي
واحد غني كاتب على دكانه: «بمالي أفعل ما بدا لي.»
7
الملك والوزير فايتين يشوفوا الرعية، الملك قرأ المكتوب، ودخل على الراجل الغني سأله: «صنعة والا خلو بال؟» الراجل الغني قاللو: «صنعة.» الملك قاللوا: «طيب يا راجل أنا حاجوزك بنتي، ومن غير ما تشوفها ولا تتصل بها، عايزك تخلف منها في ظرف سنة، ولو اللي قلته دا ما نفدشي حاسيفك.» والملك خد الوزير ومشوا جوزوا الراجل لبنت الملك.
الراجل الغني اتقهر وقفل الدكان وروح، قابل واحدة عجوزة، ولما سألته عن سبب زعله حكالها على اللي حصل مع الملك.
العجوزة طمنته، وراحت عملت عروسة دهب بطول الراجل ودخلته فيها، وقفلت عليه من جوه، وحملت العروسة وراحت على سراية الملك دخلت عليه وقالتلو: «يا جلالة الملك دي كل ثروتي اللي حيلتي من الدنيا؛ العروسة دي، وأنا طالعة الحجاز وخايفة عليها، وقلت لنفسي: أنا ما آمنش حد إلا الملك يشيلها لي لما أرجع.»
الملك كان باني لبنته دي سراية جوا البحر وما فيش إنس يتصل بيها ولا يروح عندها، فقال: «دا أأمن مكان أشيل فيه عروسة العجوزة الدهب.» وبعت العروسة على هناك.
ولما الليل روق، الراجل الغني فتح العروسة من جوا وطلع منها، بنت الملك خافت، طمنها وقاللها: «ما تخافيش أنا جوزك.» وحكالها الحكاية، ووراها ورقة الجواز، فالبنت فرحت بيه، ونام معها في الليلة دي وحملت منه، وبعد سنة ولدت، وهوه خد المولود وراح حطه في حجرة الملك، استعجب وقال: «صحيح المال يفعل.»
8
وعفا عنه وصبح نسيب الملك.
الصمت حكمة
ملك أنجب من الدنيا ولد واحد، وكل الناس يقولولو: «دا ولد عبيط أهبل.» إلى أن كره الوالد ابنه، وقالولو: «دا ما بيتكلمش أبدا.» وشاروا عليه: «انت لازم تموته.» الملك نده لوزيره وأمره بأن يأخذ الولد يدبحه في الجبل، ويجيبله منه فنجان دم.
الوزير خد الولد، ونزل فسحه في المدينة وفاتوا على دكان العطار والنجار والجزار زي ما الولد طلب منه، ولما سأله، الولد نطق قاللو: «دكان العطار آخذ منه الصبر، ودكان النجار آخد منه الصمت، ودكان الجزار عشان كل دبيحة معلقة من عرقوبها.»
الوزير كتب اللي قاللو الولد في مكتوب، وحط المكتوب في جيبه.
ولما دخلوا الجبل، الوزير نام وترك بندقيته جنبه، فات طير من فوق رأسهم وقال: «كاك» الولد خطف البندقية، وأصاب الطير في مقتله، فالوزير قام من النوم مفزوع، سمع الولد بيقول: الصمت حكمة والسكات سلامة،
ولولا زعقة الطير ما كان صابه ندامة.
الوزير قام ملا فنجان دم من دم الطير وشووه وأكلوه، وأخد الولد من إيده وخبأه عنده في سرايته، ورجع للملك بفنجان الدم، وقاللو: «موته والدم آهو.» الملك سأل: «ما تكلمش؟» الوزير طلع المكتوب وقاللو: «اتكلم.» وعطاه المكتوب، الملك قرأه وصرخ في الوزير: «اسمع يا وزير إذا ابني ما رجعشي حالا حادبحك.»
الوزير: «عرفت إن الضنا غالي يا ملك؟!»
وراح رجع له ابنه.
عمايم على فهايم
راجل قاعد على بير ومدلدل رجليه في البير، وراجل تاني جه من وراه وقال: «سلامو عليكم.» فالراجل اللي مدلدل رجليه في البير، اترجف وقع في البير مات.
أهل الميت عرفوا اللي حصل، وعملوا حق على اللي رمى عليه السلام، وحكموا عليه بدفع 40 جنيه فدية.
الراجل استأنف الميعاد - الحق - وقبل الرجالة اللي حاتحكم في الميعاد ما تجتمع، راح اشترى مترين قماش، وفصلهم عمة كبيرة ولبسها، ودخل على الرجالة المجتمعين في الميعاد، لا سلام ولا كلام، ودخل قعد في أحسن حتة، وكل اللي قاعدين مندهشين.
وبعدين واحد من اللي قاعدين، قاللو: «عمايم على بهايم.»
الراجل رد عليه وقاللو: «اخرس يا ولد، دي عمايم على فهايم.»
فكبير الميعاد قاللو: «طيب وإنت داخل على رجالة ارمي السلام على أربعين راجل قاعدين.» فرد الراجل عليه وقاللو: «أرمي السلام على أربعين راجل قاعدين في - × - أربعين جنيه، أدفعهم منين؟! إذا كنت لما رميت السلام على اللي راح، عايزين تدفعوني 40 جنيه.»