تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشاطر روح البيت قال للملكة، بعتت جابت عنقود العنب من تحت الأرض.

الملك استعجب وطلب منه طلب تاني، قاللو: «يا ولد هاتلي

2

طفل لسه فيه خلاصه يسامرني.»

رجع الشاطر البيت قال للملكة، بعتت جابت ابن أختها اللي اتولد امبارح، والشاطر خده وراح للملك، سندوه على الكرسي من هنا ومن هنا قدام الملك، والطفل قال للملك: «المثل على الضيف والا صاحب البيت.» الملك قاللو: «المثل على الضيف.» الطفل اتنحنح وقاللو: «أنا عمري 60 سنة النهاردة، وزمان أيام الصبا، كانت أمي جابت كتكوتين صغيرين، ضربتهم موتهم بالعصا ما عدا كتكوت واحد، اتبطح ودمه نزل، فرشيت عليه شوية تراب، جافيهم نواية بلحة أمهات، كبرت ونبتت بقت نخلة، ومن حدف الطوب في النخلة بقت أرض حرتها وزرعتها سمسم، وفات علية واحد وقاللي: «يا جدع الأرض دي ما تزرعشي سمسم.» قعدت أجمع السمسم من الأرض، لميته ما عدا سمسماية واحدة غابت من زكيبة من الزكايب، فالزكيبة قالت: «أنا ما طربتشي إلا إن جتني السمسماية».»

3

الملك زعق وقال: «دا كداب.» والطفل قاللو: «طيب أنا كداب، وأنت يا ملك عايز تاخد مرات الرجل من حضنه ليه يا ملك؟»

الملك طق مات.

البنت حية

ابن ملك تحت الأرض، بيحب بنت واحد ملك.

لقي البنت ماشية في يوم في جنينة أبوها وحدها، فقرب منها، البنت سحرت نفسها فرخة، وابن الملك سحر نفسه ديك وجري وراها في الجنينة.

البنت اللي سحرت نفسها فرخة، اتقلبت فحل رمان، وابن الملك اللي ساحر نفسه ديك، راح يلقط حب الرمان، ما عدا حبة انقلبت حية، وجريت وراء الديك، لحد ما لحقته، ومصته،

4

قتلته.

بني آدم غلب القرد

راجل قرداتي عجوز، عذب القرد اللي بيسرح بيه، القرد قطع السلسلة وهرب، دخل الجبل وفضل لحد ما قابل القرود.

القرود حاوطت بالقرد وسألته: «انت جي منين؟» قاللهم: «جي من البلاد اللي ساكنها البني آدم.» وقاللهم: «احنا بنقول على نفسنا إحنا قرود، لكن مفيش قرد على ضهر الدنيا إلا بني آدم.»

قالولو: «بني آدم، يعني إيه بني آدم دا؟» القرد قاللهم: «عايزين تشوفوه؟» قالوا كلهم: «نشوفو.»

كبير القرود قاللهم: «أنا حاروح أشوف بني آدم دا عامل إيه.»

راح قعد على الطريق على حافة الجبل، لقي طور بيجري بسرعة، سأله: «بتجري من إيه.» قاللو: «من بني آدم.» بعد شوية لقي جاموسة هايجة بتجري، القرد سألها: «بتجري من إيه؟» قالتلو: «حايكون من مين، من بني آدم.» وبعد كده لقي حمار وجمل بيجري ويهجن، وعرف إن كل الدنيا بتجري من بني آدم.

وبعد فترة لقي الراجل القرداتي العجوز ماشي سايب، فكبير القرود سأله: «إنت مين؟» قاللوا: «أنا بني آدم.» القرد قاللو: «إنت اللي الدنيا كلها بتجري قدامك؟» الراجل قاللو: «أيوه أنا.»

والقرداتي عزم على القرد: «تعالا نشوي دره.» القرد قام ومشي معاه، قعدوا تحت شجرة، والراجل قام جاب الدره وولع النار، ولف من ورا القرد ورمى عليه الحبل، وربطه في الشجرة اللي كان قاعد ساند ضهره لها، وسحب خرزانة سويس وضربه لما هرا

5

ضهره وعمله كمامة، وخده على البيت، ربطه في دار مكشوفة، ونده على مراته: «يا بنت سخني مية الدست.»

6

وجاب المية المغلية وهرا للقرد ضهره، فالقرد ما تحملش المية المغلية، راح قاطع السلسلة، وطلع جري على الجبل، القرود اتلمت عليه، لقوه مسلوخ من المية المغلية، ولما سألوه على بني آدم واللي حصل، قاللهم: «اسكتوا دا مجري الدنيا قدامه.»

القرود خدوا بعضيهم وراحوا للراجل الغيط، عشان ينتقموا من اللي عمله في كبيرهم.

الراجل أول ما شافهم نط طلع الشجرة ومسك عصا، واللي يشب من القرود يضربه بالعصا يطلع يجري.

القرود فكروا في فكرة، ركبوا على ضهور بعض فوق كبيرهم أبو ضهر مسلوخ، والراجل فوق الشجرة لما شاف إنهم حايحصلوه، وإن القرد اللي سلخه بالمية المغلية هو اللي تحت، صرخ: «يا بنت سخني الدست.» القرد افتكر وخاف وطلع يجري، والقرود وقعت عليه وطلعوا جري.

الحكايات الشعبية العربية · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحكايات الشعبية العربيةص ٨٢