ب. كيف نجمع بين الأدلة على كراهية التزام النوافل التى يشق دوامها وبين الأدلة على مداومة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالح على أعمال شاقة ؟
جـ. النهى عن الدخول فى النوافل على قصد الإلزام يدور مع علته –وهى المشقة- وجوداً وعدماً . وهذه العلة راجعة إلى أمرين . ما هما ؟
د. إذا كان التزام النوافل التى يشق التزامها مخالف للدليل . والمتعبد بها متعبد بما لم يشرع . فهل تشملها أدلة ذم البدعة أم لا ؟
30. قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين أمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباًً واتقوا الله الذى أنتم به مؤمنون ﴾ .
... أ. علام تدل هذه الآية ؟ وما سبب نزولها ؟
... ب. لتحريم الحلال صور عدة . اذكرها . وأيها يندرج تحت هذه الآية.
جـ. هل يشكل معنى هذه الآية مع قول الله تعالى ﴿ كل الطعام كان حلاً لبنى إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ﴾ ؟
د. قال الله تعالى ﴿ يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك ﴾ . فكيف يأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ما هو منهياً عنه فى قوله تعالى: ﴿ لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ﴾ ؟
31. استحب بعض العلماء –كابن العربى والغزالى- العزلة. نقل عن ابن العربى فى الرهبانية: أنها السياحة واتخاذ الصوامع للعزلة. قال: وذلك مندوب إليه فى ديننا عند فساد الزمان. مع أن الرهبانية المذكورة فى الآية بدعة ردها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنهيه عن التبتل. فكيف الجمع بينهما ؟
32. قد يكون للمكلف طريقان فى سلوكه للآخرة. أحدهما سهل والآخر صعب . فيسلك الطريق الصعب زاعماً أن ذلك كان من أحوال السلف . ويلزم نفسه الشدة ويلزم غيره أيضاً ويفضى به ذلك إلى الخروج عن السنة إلى البدعة . اذكر أمثلة لذلك موضحاً الفهم الصحيح لأحوال السلف.
33. أ. كيف يكون العمل أصله مشروع ولكنه يصير جارياً مجرى البدعة من باب