تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" ثم يقول: "أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالاً فلأهله، ومن ترك دَيْنًا أو ضياعاً فإلىّ وعلىّ"(1).

2. ما رواه ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعاً وموقوفاً أنه كان يقول: "إنما هما اثنتان الكلام والهدى، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ألا وإياكم ومحدثات الأمور، فإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"(2).

3. ما رواه العرباض بن سارية رضى الله عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبداً حبشياً، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور،

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)(3).

ب. ... ومن الآثار:

(1) ... رواه مسلم فى صحيحه المطبوع مع شرح النووى (6/153 – 154) حديث رقم (867) كتاب الجمعة، ورواه النسائى فى سننه (3/189)، كتاب صلاة العيدين، ورواه ابن ماجة فى سننه (46)، المقدمة.

(2) ... رواه ابن ماجة فى سننه مرفوعاً إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - (1/18) المقدمة، ضعيف، وكذلك ضعفه الألباتنى فى ظلال الجنة / 25.

(3) ... رواه الإمام أحمد فى مسنده (4/126، 127) ورواه أبو داود فى سننه المطبوع مع شرحه عون المعبود (12/358 – 360) حديث (4607)، ورواه الترمذى فى سننه المطبوع مع شرحه تحفة الأحوذى (7/438 – 442): صحيح.

شرح تهذيب كتاب الاعتصام للشاطبي · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح تهذيب كتاب الاعتصام للشاطبيص ٣٥