? عن ابن مسعود رضى الله عنه: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، عليكم بالأمر العتيق"(1).
? عن حذيفة رضى الله عنه: "كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله فلا تَعبَّدوها".
? عن ابن مسعود رضى الله عنه: "الاقتصاد فى السنة خير من الاجتهاد فى البدعة"(2).
? عن ابن عباس رضى الله عنهما: "النظر إلى الرجل من أهل السنة يدعو إلى السنة وينهى عن البدعة، عبادة".
? قال مالك رحمه الله: "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".
? قال الأوزاعى: "اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم"(3).
? قال أيوب السختيانى: "إنى لأخبر بموت الرجل من أهل السنة فكأنى أفقد بعض أعضائى، وقال أيضاً: "إن من سعادة الحدث والأعجمى أن يوفقهما الله تعالى لعالم من أهل السنة"(4). وقال أيضاً: "ما ازداد صاحب بدعة اجتهاداً إلا ازداد من الله بعداً".
? عن محمد بن أسلم قال: "من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام"(5).
(1) ... أخرجه الطبرانى، وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد (1/181) رجاله رجال الصحيح، ورواه الدارمى (1/80) وسيأتى تخريجه مفصلا.
(2) ... رواه ابن عبد البر فى جامع بيان العلم (2334 : صحيح)، والبيهقى (3/19) وقال: هذا موقوف، وروى عن الحسن مرسلاً، والحاكم (1/184) وصححه على شرطهما.
(3) ... انظر إعلام الموقعين لابن القيم (4/151).
(4) ... انظر مفتاح الجنة فى الاحتجاج بالسنة للسيوطى (1/64) نقل ذلك عن اللالكائى .ط. الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
(5) ... ذكره القرطبى فى تفسير قوله تعالى ﴿ وإذا رأيت الذين يخوضون فى آياتنا فأعرض عنهم ﴾ [الأنعام : 68] وذكر أنه رواه الحاكم مرفوعاً، وذكر الذهبى فى السير (8/435) عن الفضيل بن عياض : من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله، وأخرج نور الإسلام من قلبه..