6. فى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها مرفوعاً (من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)(1).
7. روى مسلم والنسائى وابن ماجة عن جابر رضى الله عنه قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرَّت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: (صَبَّحَكُم مَسَّاكُمْ) ويقول: (بعثت أنا والساعة كهاتين) ويقرن بين أصبعيه السبَّابة والوسطى ثم يقول: (أما بعد .. فإن خير الأمور كتاب الله وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)(2).
8. روى أصحاب السنن الأربعة عن العرباض بن سارية قال: "وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة ذَرَفَتْ منها العيون، ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله: إن هذه لموعظة مودع: فماذا تعهد إلينا؟ قال: (قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عَضُّوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإنْ عبدًا حبشياً، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد)(3).
وكان الصحابة رضى الله عنهم ملتزمين بما دلت عليه النصوص:
? يقول أبو بكر الصديق رضى الله عنه: "لست تاركاً شيئاً كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل به إلا عملت به لأنى أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ"(4).
(1) ... رواه البخارى (2697) ومسلم (1718) وأحمد (6/73) وأبو داود (4606) وابن ماجة (14).
(2) ... رواه مسلم (867) وابن ماجة (45) وابن خزيمة (1785).
(3) ... رواه الترمذى (2676) وابن ماجة وهذا لفظه (43) والحاكم (1/175) وابن حبان (1/179) وأبو داود (4607) ولم يروه النسائى : الإرواء (2455) صحيح.
(4) ... رواه البخارى (2926) ورواه مسلم (1759) فى قصة طلب فاطمة ميراث النبى - صلى الله عليه وسلم - من أبى بكر الصديق رضى الله عنها وعنه.