تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملائكة متفاوتون في المقامات والخيرية

للملائكة عند ربهم مقامات متفاوتة معلومة، ولذلك قالوا: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ﴾ [الصافات:١٦٤].

فليست مقامات الملائكة عند الله عز وجل يشبه بعضها بعضًا، وإنما هي متفاوتة ومختلفة، وقد قال الله تبارك وتعالى في جبريل: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ﴾ [التكوير:١٩ - ٢٠]، أي: له مكانة ومنزلة عالية رفيعة عند الله.

وقيل: إن جبريل عليه السلام منزلته عند الله تبارك وتعالى أعلى من منزلة أي ملك من بقية الملائكة.

وأفضل الملائكة كذلك هم الذين شهدوا وقعة بدر، كما ذكر ذلك البخاري في صحيحه من حديث رفاعة بن رافع: (أن جبريل جاء إلى النبي ﷺ فقال: ما تعدون من شهد بدرًا فيكم؟ قلت: خيارنا، قال: وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة هم عندنا خيار الملائكة).

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٧٩ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٧٩ · ص ٦