تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خوف الملائكة من الله تبارك وتعالى

مما يبين شدة خوف الملائكة من الله تبارك وتعالى وخشيتهم له ما رواه النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا أراد الله أن يوحي بالأمر أخذت السماوات منه رجفة -يعني: ترتجف السماوات وتهتز وترتج رجة عظيمة- أو قال: رعدة شديدة خوفًا من الله تبارك وتعالى، فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدًا -أي: صعقوا من رعدة السماء- فيكون أول من يرفع رأسه جبريل عليه السلام، فيكلمه الله تعالى من وحيه بما أراد).

وعند الطبراني في الأوسط بسند حسن عن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى، وجبريل كالحلس البالي من خشية الله تعالى).

والحلس البالي: هو الكساء الذي يبسط في أرض البيت، مثل السجادة عندما تصبح قديمة جدًا ومهلهلة، فكذلك كان جبريل في حال خوفه من الله تبارك وتعالى.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

وصل اللهم على نبينا محمد.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٧٩ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٧٩ · ص ٢٢