ومنها (هَبْ) وهو للرجحان، كقوله:
١٣٩-....... ........ ... وإلاَّ فهبْنِي امرأً هالكًا١
وهذا٢ ملازم لصيغة الأمر.
ومنها (تعلّمْ) بمعنى (اعلم)، وهو لليقين، كقوله:
١٤٠- تعلمْ شفاءَ النفس قهرَ عدوِّها ... ...... ...... ٣
١ عجز بيت من المتقارب، وهو لعبد الله بن همام السلولي،. وصدره:
فقلت أجرني أبا خالد ... ....... ........
والبيت من شواهد شرح الكافية الشافية ٢/٥٤٦ وشرح الألفية لابن الناظم ١٩٩ والعيني ٢/٣٧٨ والتصريح ١/٢٤٨ والأشموني ٢/٢٤ والهمع ١/١٤٩.
والشاهد فيه مجيء (هب) فعلا للرجحان، وقد نصبت مفعولين الأول ياء المتكلم والثاني (امرأً) .
٢ أي (هب) ملازم لصيغة الأمر، فلا يأتي منه الماضي والمضارع.
٣ صدر بيت من الطويل، وهو لزياد بن سيار، وعجزه:
........ ....... ... فبالغ بلطف في التحيّل والمكر
تعلم: اعلم، شفاء النفس: قضاء مآربها، بلطف: برفق.
والبيت من شواهد شرح الكافية الشافية ٢/٥٤٦ وشرح الألفية لابن الناظم ص ١٩٦ وشفاء العليل ١/٣٩٣ وتعليق الفرائد ٤/١٤٧ والعيني ٢/٣٧٤ والتصريح ١/٢٤٧ والهمع ١/١٤٩ والأشموني ٢/٢٤ وخزانة الأدب ٩/١٢٩.
والشاهد نصب (تعلم) التي بمعنى (اعلم) لمفعولين أولهما (شفاء) وثانيهما (قهر) .