تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنه لا يفصل بين الحرف المصدري وصلته، والتوكيد خلاف الأصل فلا يرتكب ١ لغير ضرورة.

ويصح الأمران في٢ نحو قوله: ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾ ٣، وكذا في قول الشاعر:

٨٤- أردتَ لِكيما أَنْ تَطِير بِقِرْبتي ... ..................................... ٤

١ في (ج): (فلا يؤكد) .

٢ كلمة (في) ساقطة من (أ) . والأمران هما كون (كي) مصدرية وكونها تعليلية.

٣ من الآية ٧ من سورة الحشر.

٤ صدر بيت من الطويل، ولم أجد من نسبه لقائله، وعجزه:

.............................. ... فتتركها شنّا ببيداء بلْقع

وفي (ج): (أطير بقربة) وهو تصحيف. الشن هو الجلد المخرَّق، بلقع: خالية.

ينظر الإنصاف ٢/٥٨٠ وشرح المفصل ٧/١٩ وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٣٣ وتوضيح المقاصد ٤/١٧٧ والمغني ٢٤٢ والعيني ٤/٤٠٥ والتصريح ٢/٢٣١ وشرح الأشموني ٣/٢٨٠ والخزانة ٨/٤٨٤.

والشاهد جواز اعتبار (كي) تعليلية مؤكدة واعتبارها مصدرية، ورجح الأشموني الأول.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٥١٩