تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثال الثاني١ قوله: (إِنْ يَزينُك لنفْسُك وإنْ يَشِينُك لَهِيَهْ)

ومنها (أن) المفتوحة. وحكمها بقاء عملها.

ولكن يجب في اسمها كونه ضميرا، ويجب في خبرها أن يكون جملة.

وأشار إلى الأمور الثلاثة٣ بقوله: (ويجب استتار اسم (أنْ) وكون خبرها جملة) . ثم إن هذه الجملة قد تكون اسمية نحو قوله تعالى: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ٤

وقد تكون فعلية ٤٦/أفعلها جامد، نحو قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى﴾ ٥ أو دعاء، نحو قوله تعالى: ﴿والخَامِسةَ أنْ غَضِبَ الله

١ وهو كونه مضارعا غير ناسخ.

٢ هذا من أقوال العرب التي حكاها الكوفيون عنهم. الأصول لابن السراج ١/٢٦٠.

٣ يقصد بالأمور الثلاثة كون اسم (أنْ) ضميرا مستترا وكون خبرها جملة ولعل الناسخ قد أسقط كلمة (مستترا) وأصل الكلام (يجب في اسمها كونه ضميرا مستترا) كما في أوضح المسالك ١/٢٦٥.

٤ من الآية ١٠ من سورة يونس

٥ الآية ٣٩من سورة النجم

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٥١٢