تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديد. ومثله (بابٌ سَاجًا) ١ و(جُبّةً خَزًّا) .

وقيل في هذا: إنه حال ٢.

تنبيهان:

الأول تمثيله في (كم) الاستفهامية ب (كم عبدا ملكت) يفهم أمرين:

أحدهما تعيّن إفراده ٣، وهو الصحيح ٤.

وقيل: يجوز جمعه مطلقا ٥.

وقيل: يجوز إن كان السؤال عن الجماعات، نحو كم غلمانا لك.

إذا أردت أصنافا من الغلمان. وهذا مذهب الأخفش ٦.

ثانيهما تعين نصبه٧، وهو مذهب بعض النحويين٨، سواء جُرَّت

١ في (ج): (بابا ساجا) .

٢ هذا قول سيبويه، قال في الكتاب ٢/١١٨: (ويكون حالا، فالحال قولك: هذه جبتك خزًا) . وإنما الذي أعربه تمييزا المبرد واختاره ابن مالك، ينظر المقتضب

٣/٢٧٢ وتسهيل الفوائد ص ١١٤.

٣ أي تعين إفراد تمييز (كم) الاستفهامية.

٤ هذا مذهب البصريين. ينظر الكتاب ٢/١٥٩ والإيضاح العضدي ص ٢٣٩ والتسهيل ص ١٢٤.

٥ وهذا قول الكوفيين. ينظر شرح الكافية للرضي ٢/٩٦ والهمع ١/٢٥٤

٦ ينظر قوله في التصريح ٢/٢٧٩ وشرح الأشموني ٤/٧٩.

٧ أي تعين نصب تمييز (كم) الاستفهامية.

٨ نسبه أيضا أبو حيان في الارتشاف ١/٣٧٨ لبعض النحويين دون تعيين.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٤٦٨