تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فخُرّج على زيادة (أل) ١.

وقوله: (فضلة) مخرج لنحو قائم من (زيد قائم) فإنه اسم نكرة ولكنه٢ ليس فضلة.

وقوله: (يرفع إبهام اسم) إلى آخره يخرج الحال، نحو (جاء زيدٌ راكبًا) . فإنه ليس رافعا لإبهام اسم ولا لإجمال نسبة، وإنما هو مبيّن للهيئة، ويفيد أن التمييز على نوعين٣:

نوع رافع إبهام اسم، ك (رَطْلٌ زيتًا) .

ونوع رافع إجمال نسبة، ك (طبتَ نفسًا) .

وقد أُورد على هذا الحد (طويلا) من قولك: رأيتُ رجلا طويلًا٤ فإنه اسم نكرة رافع إبهام اسم، وهو (رجل) لأنه ذات مبهمة

١ هذا تخريج البصريين، لأنهم لا يرون أن التمييز يكون معرفة، وذهب الكوفيون وابن الطرواة إلى جواز وقوع التمييز معرفة، تمسكا بظاهر البيت، وغيره من الشواهد.

ينظر شرح اللمحة البدرية ١/١٨٦ وهمع الهوامع ١/٨٠.

٢ في (ب) و(ج): (لكنه) .

٣ ينظر شرح المفصل لابن يعيش ٢/٧٠ والتسهيل ص ١١٤.

٤ أورد هذا الاعتراض الرضي في شرح الكافية ١/٢٠٦، ولم يجب عنه.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٤٦٤