تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشتقة، وصاحبها معرفة، فإذا كانت معرفة فربما توهم أنها صفة١.

وقد يتخلف كونها نكرة بأن تتعرَّف في اللفظ، إما باللام، كجاؤوا الأولَ فالأولَ٢، و:

٥٩- أرسلَها العِراكَ٣ ... ...........................

أو بالضمير، ك (جاءَ وحدَهُ) ٤.

ومع ذلك فيحكم بتنكيرها معنى بتقدير (أل) زائدة، وأن الإضافة لا تفيد تعريفا.

١ وذلك إذا كان صاحب الحال منصوبا ثم حمل غيره عليه.

ينظر التصريح ١/٣٧٣ وشرح الأشموني ٢/١٧٢.

٢ وأصله (جاؤوا أولا فأولا) بمعنى مترتبين. ينظر التصريح ١/٣٧٣.

٣ هذا جزء بيت من الوافر، للبيد بن ربيعة العامري، وهو:

فأرسلها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدخال

ورواية الديوان: (فأوردها العراك) ينظر ديوان لبيد ص ٨٦.

العراك: الجماعة، أي أوردها جماعة، لم يذدها: لم يحبسها، الدخال: أن يشرب بعض الإبل، ثم يرجع فيزاحم الذي على الماء.

والمعنى: يصف عيرًا وحشيا بأنه يسوق أتنه نحو الماء جماعة ولم يحبسها عنه ولم يخش عليها من الدخال.

والبيت من شواهد سيبويه ١/٣٧٢ هارون والمقتضب ٣/٢٧٣ وشرح المفصل لابن يعيش ٢/٦٢ والعيني ٣/٢١٩ والتصريح ١/٣٧٣ والخزانة ٣/١٩٢.

والشاهد مجيء الحال معرفة، وهو (العراك) لكنه مؤول بنكرة أي معتركة.

(وحده) حال على تأويله بنكرة: أي منفردا، وينظر الكتاب ١/٣٧٣- هارون.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٤٥٥