تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصنف في غير هذا الكتاب١.

فنحو (جئتك قراءةَ العلمِ) يتعين٢ جره عند ابن الخباز٣، ويجوز نصبه عند غيره.

الثاني أن المفعول له على نوعين:

نوع لا يتقدم في الوجود٤ على ما جعل علة له.

ونوع يتقدم في الوجود على ما جعل علة [له] ٥.

والمثال الذي ذكره المصنف وهو (قمتُ إجلالا لك) من النوع الأول.

ومثال النوع٦ الثاني: قعد عن الحرب جبنًا.

ص: ويجوز فيه [أن يجر بحرف التعليل] ٧ ويجب في معلَّل فقد شرطا أن يُجرّ باللام أو نائبها.

ش: ذكر في هذا الكلام مسألتين:

١ اشترط ذلك في أوضح المسالك ٢/٤٤ وشرح اللمحة البدرية ٢/٢٠٩.

٢ كلمة (يتعين) لم ترد في (أ) وترك لها فراغا بقدرها.

٣ لأن قوله: (قراءة) ليس فعلا قلبيا.

٤ في (ب) و(ج): (الوجوب) وهو تحريف.

٥ زيادة أوجبها المقام، وقوله: (ونوع يتقدم) إلى هنا ساقط من (ب) و(ج) .

٦ ساقطة من (أ) وأثبتها من (ب) و(ج) .

٧ ما بين المعقوفين ساقط من النسخ وأثبته من شذور الذهب ص ١٥

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٤٣١