تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومبيِّن لنوعه، ك (ضربت ضربَ الأمير) .

ومبين لعدده، ك (ضربت ضربتين) .

ومعنى كونه مؤكدا لعامله١ أنه مؤكد للمصدر الذي تضمنه العامل من غير زيادة، لأنك إذا قلت: (ضربت) فكأنك٢ قلت: أحدثت ضربًا، فإذا قلت: ضربًا صار مجموع ذلك بمنزلة قولك: أحدثت ضربًا ضربًا٣.

فظهر أنه تأكيد للمصدر المتضمَّن٤ خاصة، لا للإخبار٥ والزمان اللذين تضمَّنهما٦ الفعل أيضا.

والمراد بمبيِّن النوع هو المختص، واختصاصه إما بإضافة، ك (ضرب الأمير) أو بنعت، نحو (ضربًا شديدًا) أو بالألف واللام، نحو (ضربته الضربَ) أي الضرب الذي تعرفه٧، ونحو ذلك.

ومعنى كونه مبينا لعدده أنه دال على عدد المرات، معينا كان،

١ من قوله: (كضربت ضربا) إلى آخره ساقط من (أ) بسبب انتقال النظر، وأثبته من (ب) و(ج) .

٢ في (أ): (فإنك) تحريف، صوابه من (ب) و(ج) .

٣ كلمة (ضربا) الثانية ساقطة من (أ) .

٤ أي الذي تضمنه الفعل، لأن الفعل هوالمتضمن للمصدر، كما بينه الشارح.

٥ في (ب) و(ج) (الإخبار) والمراد بالإخبار النسبة.

٦ في (ب) و(ج): (نصبهما) وهو تحريف.

٧ كلمة (تعرفه) لم ترد في (أ) وترك لها فراغا بقدرها. وينظر توضيح المقاصد ٢/٧٧.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٤٢٤