تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعل الفاعل، والمفعول معه وقع الفعل معه١، والظرف وقع فيه.

ولا يعترض على هذا الحد بنحو (ما٢ ضربت زيدا) .

لأن الفعل إن أريد به لفظه الذي هو (ضَرَب) فهو مندفع عن المفعول٣ وإن أريد به٤ لفظ٥ الفاعل والمفعول، فلا شك في اندفاعه أيضا٦.

تنبيهان:

الأول: قوله (المفعول به) الضمير فيه يعود على الألف واللام، أي الذي ٣٢/أيفعل به فعل ويوقع عليه٧. وكذا الكلام في بقية المفاعيل.

الثاني: العامل في المفعول به الفعل أو شبهه على الأشهر٨، وإليه

١ قوله: (وقع الفعل معه) ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و(ج) .

٢ ساقطة من (ج)، وقد ذكر هذا الاعتراض الرضي في شرح الكافية ١/١٢٧.

٣ كذا في (ب) و(ج) والذي في (أ): (فهو قد وقع على المفعول) وهو غير مناسب للمقام لأن المراد نفي إيقاع الحدث على المفعول.

٤ كلمة (به) ساقطة من (أ) وأثبتها من (ب) و(ج) .

٥ كذا في النسخ، ولعل الصواب (فِعْل) أي عمل الفاعل.

٦ هذا بيان لوجه الاعتراض، وليست إجابة عنه. وقد أجاب الرضي في شرح الكافية ١/١٢٧ عن هذا الاعتراض بأن المراد أنه قد وقع عليه عدم الفعل، وبذلك يبطل الاعتراض.

٧ وقال العدوي في الحاشية على شرح الشذور ٢/٣١: "والوجه أنه لا مرجع له، لأن الكلمة كلها صارت علما على الكلمة المخصوصة" ويقصد بالكلمة المفعول به.

٨ وهذا مذهب البصريين، ينظر الكتاب ٢/١٤٨ هارون والتصريح ١/٣٠٩ والهمع ١/١٦٥.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ٢ · ص ٤٠٧