@ ذلك شيئا ون الله واحد لا إله إلا هو فرد صمد لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق وان الجنة حق والنار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأن الله مستو على عرشه كما قال الرحمن على العرش استوى طه وأن له وجها كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام الرحمن وأن له يدين بلا كيف كما قال خلقت بيدي ص وكما قال بل يداه مبسوطتان المائدة 64 وأن له عينين بلا كيف كما قال تجري بأعيننا القمر ومن زعم أن أسماء الله غيره كان ضالا وذكر نحوا مما ذكر في الفرق إلى أن قال ونقول إن الاسلام أوسع من الإيمان وليس كل إسلام إيمانا وندين بأن الله يقلب القلوب بين أصبعين من أصابع الله عز وجل يضع السماوات على اصبع والأرضين على اصبع كما جاءت الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم الي أن قال وأن الايمان قول وعمل يزيد وينقص ونسلم للروات الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم التي رواها الثقات عدلا عن عدل حتى ينتهي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن قال ونصدق بجميع الروايات التي يثبتها أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا وأن الرب عز وجل يقول هل من سائل هل من مستغفر وسائر ما نقلوه وأثبتوه خلافا لما قال أهل الزيغ والتضليل ونعول فيما اختلفنا فيه على كتاب ربنا وسنة نبينا واجماع المسلمين وما كان في معناه ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذن لنا به ولا نقول على الله ما لا نعلم ونقول إن الله يجيء يوم القيامة كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا الفجر وأن الله يقرب من
شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٤٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي