تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

| فصل

في النوع الثاني من أنواع التوحيد لأهل الالحاد

| % هذا وثانيها فتوحيد ابن سبعين وشيعته أولي البهتان % كل اتحادي خبيث عنده % معبوده موطوؤه الحقان % توحيدهم إن الإله هو الوجو % د المطلق المثبوت في الأعيان % % هو عينها لا غير ها ما هاهنا % رب وعبد كيف يفترقان % % لكن وهم العبد ثم خياله في ذي المظاهر ظاهر دائما يلجان % فلذاك حكمهما عليه نافذ % فابن الطبيعة ظاهر النقصان % فاذا تجرد علمه عن حسه % وخياله بل ثم تجريدان % % تجريده عن عقله أيضا فان العقل لا يدنيه من ذا الشان % بل يخرق الحجب الكثيفة كلها % وهما وحسا ثم عقل وان % فالوهم منه وحسه وخياله % والعلم والمعقول في الاذهان % % حجب على ذا الشان فاخرقها والا % كنت محجوبا عن العرفان % % هداوأكثفها حجاب الحس والمعقول ذانك صاحب الفرقان % فهناك صرت موحدا حقا ترى % هذا الوجود حقيقة الديان %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٢٠٥