@ % والشرك عندهم فتنويع الوجو % د وقولنا إن الوجود اثنان % واحتج يوما بالكتاب عليهم % شخص فقالوا الشرك في القرآن % % لكنما التوحيد عند القائلين بالاتحاد فهم اولو العرفان % رب وعبد كيف ذاك وانما ال % موجود فرد ماله من ثان % $
هذا هو النوع الثاني من انواع التوحيد للملحدين وهو توحيد الوجودية القائلين بوحدة الوجود لعنهم الله تعالى وقد بينا مذاهبهم عند ذكر ركبهم في اول هذا النظم ونشير إلى ذلك هنا بعض الاشارة فالتوحيد عندهم كما قال الناظم إن الاله هو الوجود المطلق الثبوت في الأعيان وإنه عينها لا غيرها وإنه ليس ثم عبد ورب بل الرب هو العبد والعبد هو الرب كما قال صاحب الفتوحات المكية في أولها % الرب حق والعبد حق % ياليت شعري من المكلف % إن قلت عبد فذاك ميت % أو قلت رب أنى يكلف % $
قالوا ولكن الوهم والخيال يلجآن دائما في المظاهر فاذا تجرد الانسان عن العلم والعقل والحس والوهم والخيال حصل له هذا العرفان وأكثفها حجاب الحس والمعقول فاذا خرق هذه الحجب صار موحدا حقا يرى هذا الوجود حقيقة الديان تعالى الله عن إفك الزائغين والملحدين علوا كبيرا
قوله واحتج يوما بالكتاب عليهم الخ الذي قال هذا الكلام هو