تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ فهو مشيئة الله تعالى النافذة وقدرته الشاملة وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وأنه ما في السماوات والأرض من حركة ولا سكون إلا بمشيئة الله تعالى لا يكون في ملكه ما لا يريده سبحانه وأنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات فما من مخلوق في الأرض ولا في السماء الا الله سبحانه خالقه ولا خالق غيره ولا رب سواه وقد امر العباد بطاعته وطاعة رسوله ونهاهم عن معصيته وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين ويرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى عن القوم الفاسقين ولا يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده الكفر ولا يحب الفساد والعباد فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي وللعباد قدرة على أعمالهم وإرادة والله خالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم كما قال لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين التكوير وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الأمة ويغلو فيها قوم من أهل الإثبات حتى يسلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجونه عن افعال الله وحكمها ومصالحها

قوله والجبر عندهم المحال الخ اعلم ان ائمة السلف رحمه الله عليهم أنكروا الجبر قال الخلال في كتاب السنة الرد على القدرية

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ١٣٥