تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ( الشمس والقمر مكوران يوم القيامة ( أخرجه البخاري قوله وهذا خاسف خسف القمر ذهب ضوؤه وأظلم ويقال خسف إذا ذهب جميع ضوئه وكسف إذا ذهب بعض ضوئه قوله وكواكب الافلاك تنثر كلها الخ قال تعالى وإذا النجوم انكدرت التكوير 2 أي تهافتت وتساقطت وانقضت وتناثرت يقال انكدر الطائر من الهوى إذا انقض والاصل في الانكدار الانصباب قال الخليل يقال انكدر عليهم القوم إذا جاؤوا أرسالا فانصبوا عليهم قال أبو عبيدة انصب كما ينصب العقاب قال الكلبي وعطاء تمطر السماء يومئذ نجوما فلا يبقى نجم في السماء إلا وقع على الأرض وقيل انكدارها طمس نورها وقال ابن عباس تغيرت قوله وكذا السماء تشق شقا ظاهرا الخ قال الله سبحانه إذا السماء انشقت الانشقاق 1 أي انصدعت وتفطرت فيه حذف والتقدير إذا انشقت السماء انشقت لان إذا الشرطية يختص دخولها بالجمل الفعلية وما جاء من هذا ونحوه فمؤول محافظة على قاعدة الاختصاص والسماء فاعل لفعل محذوف قال الواحدي قال المفسرون انشقاقها من علامات القيامة ومعنى انشقاقها انفطارها بالغمام الابيض كما في قوله ويوم تشقق السماء بالغمام الفرقان 25 وقيل تنشق من المجرة وبه قال علي بن أبي طالب والمجرة باب السماء وأهل الهيئة يقولون انها نجوم صغار مختلطة غير متميزة في الحس واختلف في جواب اذا فقال الفراء إنه أذنت والواو زائد وكذلك ألقت قال ابن الانباري هذا غلط لأن العرب لا تقحم الواو الا مع حتى كقوله حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها الزمر 71 ومع لما كقوله فلما أسلما وتله للجبين وناديناه

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٩٣