تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ امتلأت وقيل فجرت فصارت بحرا واحدا وقال القشيري هو من سجرت التنور أسجره سجرا إذا أحميته قال ابن يزيد وعطية وسفيان ووهب وغيرهم أوقدت فصارت نارا وقال ابن عباس تسجر حتى تصير نارا وقال أيضا سجرت أي اختلط ماؤها بماء الأرض قوله هذي مكورة وهذا خاسف التكوير الجمع وهو مأخوذ من كار العمامة على رأسه يكورها قال الزجاج لفت كما تلف العمامة يقال كورت العمامة على رأسي أكورها كورا وكورتها تكويرا إذا لففتها قال أبو عبيدة كورت مثل تكوير العمامة تلف فتجمع قال الربيع بن خيثم كورت أي رمي بها ومنه كورته فتكور أي سقط وقال مقاتل وقتادة والكلبي ذهب ضوؤها وقال مجاهد اضمحلت قال الواحدي قال المفسرون تجمع الشمس بعضها إلى بعض ثم تلف ويرمى بها فالحاصل أن التكوير لها بمعنى لف جرمها أو لف ضوئها أو الرمي بها قال ابن أبي حاتم ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن أبي بكر ابن أبي مريم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله إذا الشمس كورت التكوير 1 قال ( كورت في جهنم وإذا النجوم انكدرت قال انكدرت في جهنم وكل من عبد من دون الله فهو في جهنم إلا ما كان من عيسى وأمه فلو رضيا ان يعبدا لدخلاها قال الحافظ ابن رجب غريب جدا وابو بكر ابن أبي مريم فيه ضعف وروي أن الشمس والقمر يكوران في النار رواه عبد العزيز ابن المختار عن عبد الله الداناج قال سمعت أبا سلمة يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار يوم القيامة ( أخرجه البزار وغيره وخرجه البخاري مختصرا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٩٢