@ والفلاسفة وهم المشركون والمجوس وبعض الصابئين وان كان هذا الرد لا يزيد الامر الا شدة ولا يرتفع الخلاف به اذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكموا اليهم وقد أمروا ان يكفروا بهم
وقوله فقع الفلا قال في ( القاموس ( الفقع ويكسر البيضاء الرخوة من الكمأة جمع كعنبة ويقال للذيل هو أذل من فقع بقرقرة لانه لا يمتنع على من اجتناه أو لانه يوطأ بالارجل
قوله أفراخ قال في ( القاموس ( الفرخ ولد الطائر وكل صغير من الحيوان والنبات جمع أفرخ وافراخ وفراخ وفروخ وأفرخة وفرخان والرجل الذليل المطرود انتهى
قوله والحاكمية هم شيعة الحاكم العبيدي المعتقدون فيه الالهية وهو أبو علي منصور بن نزار العزيز بالله ابن معد المعز لدين الله العبيدي لاتباعه فيه من الاعتقادات الخبيثة ما تصم عنه الاذان ويقضي على معتقده بالزور والبهتان وقد ذكر طرفا من ذلك الحافظ الذهبي والحافظ ابن كثير في ( تاريخهما ( وغيرهما والامام أبو شامة في كتاب ( الروضتين في أخبار الدولتين ( وأبو سعيد هو الحسن بن بهرام القرمطي رئيس القرامطة قال الشيخ عز الدين أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن الاثير الجزري في تاريخه الكبير المسمى ب ( الكامل ( قال في هذه السنة يعني سنة ثمان وسبعين ومائتين تحرك قوم بسواد الكوفة يعرفون بالقرامطة ثم بسط القول في ابتداء امرهم وحاصله أن رجلا اظهر العبادة والزهد والتقشف وكان يسف الخوص ويأكل من كسبه كان يدعو الناس إلى امام من اهل البيت رضي الله عنهم واقام على ذلك مدة فاستجاب له خلق كثير وجرت له أحوال اوجبت له حسن الإعتقاد فيه وانتشر