تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ قال الله تبارك وتعالى الرحمن على العرش استوى طه 5 اجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى ويعلم كل شيء في أسفل الأرض السابعة وفي قعور البحار ورؤوس الاكام وبطون الاودية وفي كل موضع كما يعلم علم ما في السموات السبع وما فوق العرش أحاط بكل شيء علما فلا تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات البر والبحر الا قد عرف ذلك كله وأحصاه فلا تعجزه معرفة شيء عن معرفة غيره % وابن المبارك قال قولا شافيا % إنكاره علم على البهتان % % قالوا له ما ذاك نعرف ربنا % حقا به لنكون ذا ايمان % % فأجاب نعرفه بوصف علوه % فوق السماء مباين الاكوان % % وبأنه سبحانه حقا على العرش الرفيع فجل ذو السلطان % $

قال الخلال ثنا أبو بكر المروذي قال سمعت أبا عبد الله قيل له روى علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك انه قيل له كيف نعرف الله عز وجل قال على العرش بحد قال قد بلغني ذلك عنه وأعجبه ثم قال أبو عبد الله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام البقرة 210 ثم قال وجاء ربك والملك صفا صفا الفجر 22 وروى شيخ الاسلام أبو عثمان الصابوني باسناده الثابت عن عبد الله بن المبارك انه قال نعرف ربنا بانه فوق سبع سمواته بائنا من خلقه ولا نقول كما قال الجهمية بأنه ههنا وأشار بيده إلى الأرض وهو عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن المروزي كان أبوه تركيا مولى لرجل من التجار من بني حنظلة من أهل همدان فكان ابن المبارك

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٤٥٠