@ وطلبها وسافر لأجلها وكتبها وصنفها كتبا ولم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أحد أجمع منه لذلك توفي في ربيع الاول سنة 321 إحدى وعشرين وثلثمائة وقد نيف عن الثمانين انتهى ملخصا من ( تاريخ الذهبي ( وأما نصوص الامام أحمد في ذلك فنذكر منها قليلا من كثير قال يوسف بن موسى القطان شيخ أبي بكر الخلال قيل لأبي عبد الله الله فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان قال نعم هو على عرشه ولا يخلو شيء من علمه وقال أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل عن رجل قال الله معنا وتلا ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم فقال قد تجهم هذا يأخذون بآخر الاية ويدعون أولها قرأت عليه ألم تر أن الله يعلم المجادلة 7 فعلمه معهم وقال في سورة ق ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ق 16 فعلمه معهم قال المروذي قلب لابي عبد لله إن رجلا قال أقول كما قال الله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره فقال هذا كلام الجهمية بل علمه معهم فأول الاية يدل على أنه علمه رواه ابن بطة في كتاب ( الابانة ( عن عمر بن محمد بن رجاء عن محمد بن داود عن المروذي وقال حنبل ابن إسحاق قيل لأبي عبد الله ما معنى وهو معكم قال علمه محيط بالكل وربنا على العرش بلاحد ولا صفة وكلامه رحمه الله تعالى في هذا كثير شهير وفيما ذكرنا كفاية % وكذاك اسحاق الامام فانه % قد قال ما فيه هدى الحيران % $
قال الخلال انا المروذي قال قال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه