@ في القرآن أشياء تختلف علي فذكر مسائله ومنها قال وقوله وكان الله غفورا رحيما النساء 96 وكان الله عزيزا حكيما النساء 158 وكان الله سميعا بصيرا النساء 134 وكأنه كان ثم مضى فقال ابن عباس وقوله وكان الله غفورا رحيما سمى نفسه ذلك وذلك قوله أي لم أزل كذلك هذا لفظ البخاري بتمامه واختصر الحديث ورواه البرقاني عن طريق شيخ البخاري بتمامه فقال ابن عباس فأما قوله وكان الله غفورا رحيما وكان الله عزيزا حكيما وكان الله سميعا بصيرا فان الله جعل نفسه ذلك وسمى نفسه ذلك ولم ينحله أحدا غيره وكان الله أي لم يزل كذلك هذا لفظ الحميدي صاحب ( الجمع ( ورواه البيهقي عن البرقاني من حديث محمد بن إبراهيم البوشنجي عن يوسف بن عدي شيخ البخاري قال إن الله سمى نفسه ذلك ولم ينحله غيره فذلك قوله وكان الله أي لم يزل كذلك ورواه البيهقي من رواية يعقوب بن سفيان عن يوسف ولفظ ابن عباس فإن الله سمى نفسه ذلك ولم يجعله غيره فذلك قوله وكان الله أي لم يزل
قوله وكذاك جعفر الامام الخ يعني ما رواه الثعالبي في تفسيره باسناده عن جعفر بن محمد الصادق أنه سئل عن قوله تعالى أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا المؤمنون 115 لم خلق الخلق فقال لان الله كان محسنا بما لم يزل فيما لم يزل إلى ما لم يزل فأراد تعالى أن يفيض إحسانه إلى خلقه وكان غنيا عنهم لم يخلقهم لجر منفعة ولا لدفع مضرة ولكن خلقهم وأحسن اليهم وأرسل اليهم الرسل حتى يفصلوا بين الحق والباطل فمن أحسن كافأه بالجنة ومن عصى كافأه بالنار
قوله وكذا الامام الدارمي الخ قال الامام عثمان بن سعيد الدارمي