@ المشهورة إن الله تعالى ما زال بصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبديا ليس منذ خلق الخلق استفاد الخالق ولا باحداثه البرية اس 4 تفاد الباري له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالقية ولا مخلوق وكما أنه محيي الموتى بعد ما أحيى استحق هذا الاسم قبل إحيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم ذلك أنه على كل شيء قدير وكل شيء اليه فقير وكل أمر عليه يسير لا يحتاج إلى شيء ليس كمثله شيء هوه السميع البصير انتهى
قوله والآخرون رأوه أمرا حادثا بالذات قام الخ أي أن الكرامية رأوا أن الفعل أمر حادث قائم بذات الله ولكن له أول وهو معنى قول الناظم عنهم ففعاله وكلامه سيان يعني أن كلامه له أول وفعاله لها أول عند الكرامية
قوله والآخرون أولو الحديث كأحمد الخ أي أن مذهب أهل الحديث كأحمد بن حنبل وغيره أن الله تعالى لم يزل متكلما ولم يزل فعالا ولهذا قال الناظم عن الامام أحمد إن الله حقا لم يزل متكلما إن شاء قال الامام أحمد في رواية حنبل لم يزل الله عالما متكلما غفورا وقال في الرد على الجهمية لم يزل الله عالما قادرا مالكا لا متى ولا كيف
قوله وكذا ابن عباس فراجع قوله الخ يريد ما رواه البخاري في ( صحيحه ( عن سعيد بن جبير أن رجلا سأل ابن عباس قال إني أجد