@ النسبة وانتفائها الرابع ثبوت تلك النسبة وانتفاؤها بالواقع والاخيران ليسا كلاما اتفاقا والاول لا يمكن أن يكون كلام الله حقيقة على مذهبهم فبقي الثاني وكذا نقول في الامر والنهي ها هنا ثلاثة أمور الاول الارادة والكراهة الحقيقية الثاني اللفظ الصا در عنه الثالث مفهوم لفظه ومعناه والاول ليس كلاما اتفاقا والثاني كذلك على مذهبهم فبقي الثالث وبه صرح اكثر محققيهم وكونه كلاما نفسيا ثابتا لله تعالى شأنه محكوما عليه بأحكام مختلفة باطل من وجوه الاول أنه مخالف للعرف واللغة فان الكلام فيهما ليس إلا المركب من الحروف الثاني أنه لا يوافق الشرع إذ قد ورد فيما لا يحصى كتابا وسنة ان الله تعالى ينادي عباده ولا ريب ان النداء لا يكون إلا بصوت بل قد صرح به في الاخبار الصحيحة وباب المجاز وإن لم يغلق بعد إلا ان حمل ما يزيد على نحو مائة الف من الصرائح على خلاف معناها مما لا يقبله العقل السليم الثالث أن ما قالوه من كون هذا المعنى النفسي واحدا يخالف العقل فإنه لا شك أن مدلول اللفظ في الامر يخالف مدلولة في النهي ومدلول الخبر يخالف مدلول الانشاء بل مدلول أمر مخصوص غير مدلول أمر آخر وكذا في الخبر ولا يرتاب عاقل أن مدلول اللفظ لا يمكن أن يكون غير القرآن وسائر الكتب السماوية فيلزم أن يكون كل واحد مشتملا على ما اشتمل عليه الآخر وليس كذلك وكيف يكون معنى واحد خبرا وانشاء محتملا للتصديق والتكذيب وغير محتمل وهو جمع بين النفي والاثبات انتهى كلامه
الثامن قوله إن الكرامية لما رأوا مخالفة الضرورة التي التزمها الحنابلة يقال