@ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في ( المنهاج ( حتى إن طائفة من الناس يظنون أن ( رسائل إخوان الصفا ( مأخوذة عن جعفر الصادق وهذا من الكذب المعلوم فإن جعفرا توفي سنة 148 ثمان وأربعين ومائة وهذه الرسائل وضعت بعد ذلك بنحو مائتي سنة وضعت لما ظهرت دولة الاسماعلية الباطنية الذين بنوا القاهرة المعزية سنة بضع وخمسين وثلاثمائة وفي تلك الأوقات صنفت هذه الرسائل بسبب ظهور هذا المذهب الذي ظاهره الرفض وباطنه الكفر المحض فأظهروا اتباع الشريعة وأن لها باطنا مخالفا لظاهرها وباطن أمرهم مذهب الفلاسفة وعلى هذا الأمر وضعت هذه الرسائل وضعها طائفة من المتفلسفة معروفون وقد ذكروا في أثنائها ما استولى عليه النصارى من أرض الشام وكان أول ذلك بعد ثلاثمائة سنة 300 من الهجرة النبوية في أوائل المائة الرابعة اانتهى كلامه قال الناظم
% فلذاك حكمنا عليه وأنتم % % قول المعلم أولا والثاني % المعلم الأول أرسطاطاليس والمعلم الثاني هو أبو نصر الفارابي وهو أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان التركي صاحب المصنفات المشهورة في المنطق والحكمة والموسيقى التي من ابتغى الهدى فيها أضله الله مات سنة 339 تسع وثلاثين وثلاثمائة ولد نحو من 80 سنة
قوله
% يا ويح جهم وابن درهم والالى % قالوا بقولهما من الخوران % $
هذا على سبيل التهكم والزام جهم والجعد بن درهم التناقض أي إن الجهم يقول إن الله يسمع ويرى ويعلم ويثبت المشيئة والعلم لله ومع ذلك ينفي التجسيم أي فالتجسيم لازم له إذا أثبت هذه الصفات وهذا من الخور أي الضعف