تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ عنه هذا إن كان قبل التوبة لم يقبل قوله وإن كان بعد التوبة لم يكن قد تاب من باب الرفض بل من الالحاد وحده وعلى التقديرين فلا يقبل قوله والأظهر أنه كان يجتمع به وبأمثاله لما كان منجما للمغول المشركين والالحاد معروف من حاله إذ ذاك انتهى كلام شيخ الاسلام

وقول الناظم آل سنان هو سنان البصري الذي كان بحصون الاسماعيلية بالشام وكان يقول قد رفعت عنهم الصلاة والصوم والحج والزكاة وأما ( الشفاء ( فهو من مصنفات ابن سينا وكذا ( الإشارات ( من تصانيفه أيضا وقوله و ( رسائل الاخوان ( هي ( رسائل إخوان الصفا ( وهي على مافي ( كشف الظنون ( و ( شرح عقيدة السفاريني ( إحدى وخمسون رسالة وهي أصل مذهب القرامطة وربما نسبوها إلى جعفر الصادق رضي الله عنه ترويجا وقد صنفت بعد المائة الثالثة في دولة بني بويه أملاها أبو سليمان محمد بن نصر البستي المعروف بالمقدسي وأبو الحسن علي بن هارون الزنجاني وأبو أحمد النهرجوري والعرفي يزيد بن رفاعة كلهم حكماء اجتمعوا وصنفوا هذه الرسائل على طريق الفلسفة الخارجة عن مسلك الشريعة المطهرة وفي ( فتاوى ابن حجر الحديثية ( ما نصه نسبها كثير إلى جعفر الصادق وهو باطل وإنما الصواب أن مؤلفها مسلمة بن قاسم الأندلسي كان جامعا لعلوم الحكمة من الالهيات والطبيعيات والهندسة والتنجيم وعلوم الكيمياء وغيرها وإليه انتهى علم الحكمة بالأندلس وعنه أخذ حكماؤها وتوفي سنة 353 وممن ذكره ابن بشكوال وكتابه فيه أشياء حكمية وفلسفية وشرعية انتهى

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٢٤٨