@ فقال لا يتبع بها إثنين لأنه يشق عليه فقال واحد هي علي فقال إن يونس بن متى صلى الله عليه وسلم رمى بنفسه في البحر فالتقمه الحوت وصار في قعر البحر في ظلمات ثلاثة ونادى لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الأنبياء 87 كما أخبر الله ولم يكن محمد حين جلس على الرفرف الأخضر وارتقى به صعدا حتى انتهى به إلى موضع يسمع فيه صريف الأقلام وناجاه ربه بما ناجى به وأوحي إليه ما أوحي بأقرب إلى الله من يونس في ظلمة البحر انتهى سياق ال 6 قرطبي
قلت كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وغزارة علمه تتلون آراؤه ففي كتاب ( الشامل ( و كتاب ( الارشاد ( مشى على تأويل الصفحات الخبرية وفي كتاب الرسالة النظامية مشى على أن التأويل محرم قال في ( الرسالة النظامية ( اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر فرأى بعضهم تأويلها والتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السنن وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها وتفويض معانيها إلى الرب عز وجل والذي نرتضيه دينا وندين الله به عقيدة اتباع سلف الأمة والدليل القاطع السمعي في ذلك وأن إجماع الأمة حجة متبعة فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغا أو محتوما لأوشك أن يكون أهتمامهم بها فوق إهتمامهم بفروع الشريعة إذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل كان ذلك هو الوجه المتبع فلتجر آية الاستواء وآية المجي وقوله ( لما خلقت بيدي ص 75 على ذلك
قال الحافظ الذهبي في كتاب ( العلو ( قال الحافظ الحجة عبد القادر الرهاوي سمعت عبد الرحيم ابن أبي الوفاء الحاجي يقول سمعت محمد بن