تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

وكانت تلامذته يومئذ نحو أربعمائة ومن مصنفاته ( نهاية المطلب في دراية المذهب و ( الشامل ( و ( الإرشاد ( كلاهما في أصول الدين و ( الرسالة النظامية في الأركان الإسلامية ( و ( البرهان ( في أصول الفقه وغيرها توفي رحمه الله تعالى في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في كتاب ( النبلاء ( في ترجمة الإمام أبي المعالي كان هذا الامام مع فرط ذكائه وإمامته في الفروع وأصول المذهب وقوة مناظرته لا يدري الحديث كما يليق به لامتنا ولا إسنادا ذكر في كتاب البرهان حديث معاذ في القياس فقال هو مدون في الصحاح متفق على صحته قلت بل مداره على الحارث ابن عمرو وفيه جهالة عن رجال من أهل حمص عن معاذ فإسناده صالح انتهى وقصة مقامه المذكور ذكرها الإمام أبو عبد الله القرطبي رحمه الله تعالى في ( تذكرته ( فقال فصل قوله صلى الله عليه وسلم ( ومن قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب ( للعلماء فيه تأويلات أحسنها وأجملها ما ذكره القاضي أبو بكر ابن العربي قال أخبرني غير واحد من أصحابنا عن إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني أنه سئل هل الباري في جهة فقال لا هو يتعالى عن ذلك قيل له فما الدليل عليه قال الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تفضلوني على يونس بن متى ( فقيل له ما وجه الدليل من هذا الخبر فقال لا أقوله حتى ياخذ ضيفي هذا ألف دينار يقضي بها دينا فقام رجلان فقالا هي علينا

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٩٠