تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % أمثال ذا التأويل أفسد هذه ال % أديان حين سرى إلى الأديان % % والله لولا الله حافظ دينه % لتهدمت منه قوى الأركان % $

اقول هذا الركب هم الأشاعرة وقوله ولقد وجدت لفاضل منهم الخ هذاالفاضل هو الإمام أبو المعالي عبد الملك ابن أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني إمام الحرمين مولده كما في ( الكامل ( سنة عشر وأربعمائة وفي ( تاريخ ابن أبي الدم ( سنة تسع عشرة وأربعمائة ( إمام العلماء في وقته فحل المذهب سافر إلى بغداد ثم إلى الحجاز وأقام بمكة والمدينة أربع سنين يدرس ويفتي ويصنف وأم في الحرمين الشريفين وبذلك لقب ثم رجع إلى نيسابور وجعل إليه الخطابة ومجلس الذكر والتدريس ثلاثين سنة وحظي عند نظام الملك ومن تلاميذه الغز 2 الي وأبو القاسم الأنصاري وأبو الحسن علي بن محمد الطبري الكيا الهراسي وادعى إمام الحرمين الإجتهاد المطلق لأن أركانه حاصلة له ثم عاد إلى اللائق به وتقليد الإمام الشافعي ولما مرض حمل إلى قرية موصوفة باعتدال الهوى وخفة الماء إسمها ( بشنقان ( فمات بها ونقل إلى نيسابور تلك الليلة ودفن من الغد في داره ثم نقل بعد ست سنين إلى مقبرة الحسين فدفن بجنب أبيه وصلى عليه ولده أبو القاسم فأغلقت ألأسواق يوم موته وكسر منبره في الجامع وقعد الناس لعزائه ورثوه كثيرا ومنه

% قلوب العالمين على المقالي % وأيام الورى شبه الليالي % % ايثمر غصن أهل الفضل يوما % وقد مات الإمام أبو المعالي % $

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٨٩