تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ بإفكهم في مساجد الإسلام ولا في بلاد الكتاب و السنة فسل ربك الثبات على كلمة التقوى انتهى كلامه

وذكره ابن عبد الملك في ( التكملة ( وقال فيه كثر اتباعه على مذ 4 هبه الذي كان يدعو إليه من التصوف نحلة ارتسموا بها من غير تحصيل لها وصنف في ذلك أوضاعا كثيرة تلقوها منه ونقلوها عنه وبثوها في البلاد شرقا وغربا لا يخلى أحد منها بطائل وهي إلى وساوس المخبولين وهذيان الممرورين أقرب منها إلى منازع أهل العلم ولفظه غير بلد وصقع لما كان يرمى به من بلايا الله أعلم بحقيقتها ومطلع على سريرته فيها وتعقبه بعض علماء السنة من المغاربة فقال كان ينبغي أن لا يثبته في مصنفه فإنه لا ينبغي أن يذكر مع أهل العلم والتفسير ولا كرامة ولا والله مع أهل التوحيد

وأما العفيف التلمساني فهو سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني الأديب قال الذهبي من فحول الشعراء وكبار الاتحادية يدعى العرفان له شعر رائق وكان كاتبا على سوق الغنم بدمشق له هيئة وحرمة وكان يتعاطى الخمر ويتملطخ بمعايب نسأل الله العفو وكان قد دخل الروم وعمل الخلوة وجاع وشرح ( مواقف النفري ( وهو القائل

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٨٣