@ قل ما يتباهل اثنان فكان أحدهما كاذبا إلا وأصيب فأجاب للمباهلة قال شيخنا فقلت له قل اللهم إن كان ابن عربي على ضلال فالعني بلغتك فقال ذلك وقلت أنا اللهم إن كان ابن عربي على هدى فالعني بلعنتك وافترقنا قال وكان يسكن الروضة فاستضافه شخص من أبناء الجند جميل الصورة فحضر عنده لضيافته ثم بدا له عدم المبيت عنده وخرج في اول الليل وصحبه من يشيعه إلى الشختور فلما رجع أحس بشيء مر على رجله فقال لأصحابه مر على رجلي شيء ناعم فانظروا فلم يروا شيئا وما رجع إلى منزله الا وقد عمي بصره وما أصبح الا ميتا وكان ذلك في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وسبعمائة وكانت المباهلة في رمضان منها قال وكنت عند وقوع المباهلة عرفت من حضر أن من كان مبطلا في المباهلة لا تمضي عليه السنة انتهى وقد حكاها القاضي التقي الفاسي في تصنيفه فقال سمعت الحافظ شهاب الدين ابن حجر وذكر معناها وأنه كتبها له بخطه قلت واحوال هذا الرجل وما أظهر من الكفريات والضلالات والزندقة كثير شهير ومن أراد استقصاء ذلك فليطالع كتاب ( القول المنبي عن ترجمة ابن عربي ( وفيما ذكرناه كفاية ولقد أحسن العلامة شرف الدين أبو محمد اسماعيل ابن أبي بكر المقري اليمني الشافعي رحمه الله تعالى حيث يقول في منظومته الرائية التي سماها ( الحجة الدامغة لرجال الفصوص الزائغة )
% فقد حدثت في المسلمين حوادث % % كبار المعاصي عندها كالصغائر % حوتهن كتب حارب الله ربها % % وبها عز من عز بين الحواضر %