تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % تجاسر فيها ابن العرابي واجترى % % على الله فيما قال كل التجاسر % فقال بأن الرب والعبد واحد % % فربي مربوب بغير تغاير % وأنكر تكليفا إذ العبد عنده % % إله وعبد فهو إنكار جائر % وخطأ إلا من يرى الخلق صورة % % وهوية لله عند التناظر % وقال يحل الحق في كل صورة % % تجلى عليها فهي احدى المظاهر % وأنكر ان الله يغنى عن الورى % % ويغنون عنه لاستواء المقادر % كما ظل في التهليل يهزا بنفيه % % وإثبائه مستجهلا للمغاير % وقال الذي ينفيه عين الذي أتى % % به مثبتا لا غير عند التحاذر % فأفسد معنى ما به الناس اسلموا % ولألغاه الغابينات التهاتر % فسبحان رب العرش عما يقوله % أعاديه من أمثال هذي الاكابر % % وقال عذاب الله عذب وربنا % ينعم في نيرانه كل فاجر % % وقال بأن الله لم يعص في الورى % فما ثم محتاج لعاف وغافر % % وقال مراد الله وفق لامره % فما كافر إلا مطيع الاوامر % % وكل امرىء عند المهيمن مرتضى % سعيد فما عاص لديه بخاسر %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٧٥