@
وقال السخاوي في ( القول النبي ( نقلا عن شيخ الاسلام سراج الدين أبي حفص عمر بن رسلان البلقيني الشافعي وقرأت بخطه على فتيا أيضا ما نصه لم يكن هذا الفاجر المذكور يعني ابن عربي على الكتاب والسنة بل كان مخالفا ولا يحل اعتقاد عقيدته ولا العمل بما يأتي به من الباطل وليس كلامه ومعتقده الفاسد تأويل يقتضي موافقة الكتاب والسنة ومن اعتقد عقد الباطل أو تمسك به فليس على طريق الحق بل هو على طريق الباطل فيلزم من اعتقد ذلك أو تمسك به أن يتوب إلى الله تعالى من كفره والحاده وزندقته فان تاب والا ضربت عنقه لزندقته وقد كتبت على ذلك كراريس بالقاهرة ودمشق بينت فيها أنه أتى بأنواع من الكفر والالحاد والزندقة ولم يأت بها غيره فنعوذ بالله من طريقة هذا الشيطان ومن طريقة من اتبعه وأن يجنبنا ما ابتدعه والحال ما ذكر والله تعالى أعلم بالصواب
قال السخاوي وسمعت شيخنا حافظ العصر فريد الدهر الشهاب أبا الفضل أحمد بن محمد العسقلاني المصري الشافعي المعروف بابن حجر سمعته يقول مرارا إنه جرى بيني وبين شخص يقال له ابن الامين من المحبين لابن عربي منازعة كبيرة في أمر ابن عربي حتى نلت من ابن عربي لسوء مقالته فلم يسهل ذلك بالرجل المنازع لي في امره وكان بمصر شيخ يقال له الشيخ صفا يعتقده الظاهر برقوق فهددني المذكور بأنه يغريه بي فيذكر للسلطان أن بمصر جماعة منهم فلان يذكرون الصالحين بالسوء ونحو ذلك فقلت ما للسطان في هذا مدخل لكن نتباهل أنا وإياك في امره لانه