@ فطوف بلاد الشام والروم والمشرق ودخل بغداد وحدث بها بشيء من مصنفاته وله التآ الكثيرة توفي في الثامن والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 ثمان وثلاثين وستمائة بدمشق في دار القاضي محي الدين بن الزكي وحمل إلى قاسيون فدفن في تربته المعلومة وهو صاحب المقالات الشنيعة والكفريات الفظيعة أسأل الله العافية وقد صنف العلماء قديما وحديثا في الرد على ( الفصوص ( وصاحبه فمن ذلك كتاب ( اشعة النصوص في هتك استار الفصوص ( للشيخ الامام الاوحد أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطي المعروف بابن شيخ الخزاميين وكتاب ( تسورات النصوص على تهورات الفصوص ( للشيخ الامام شمس الدين محمد بن محمد العيزري تلميذ التاج السبكي والعلامة الملا علي بن محمد القاري والحافظ جمال الدين ابن الخياط اليمني والفقيه محمد بن علي المعروف بابن نور الدين الموزعي اليماني وغيرهم وقال العلامة سيبويه زمانه جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن هشام الانصاري النحوي صاحب ( المغني ( و ( التوضيح ( وغيرهما لما وقف على ( الفصوص ( ما نصه
% هذا الذي بضلاله % % ضلت أوائل مع أواخر % من ظن فيه غير ذا % % فلينأ عني فهو كافر % $
هذا كتاب فصوص الظلم ونقيض الحكم وضلال الامم كتاب يعجز الذام عن وصفه وقد اكتنفه الباطل من بين يديه ومن خلفه لقد ضل مؤلفه ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا لانه مخالف لما أرسل به رسله وأنزل به كتبه وفطر عليه خليقته وذلك أني لما وقفت على هذا الكتاب وجدته قد عقد لكل نبي من الانبياء فصا فوقفت على فص