@ فرعون أنا ربكم الاعلى فكان فرعون عين الحق وقد صنف الشيخ محمد سعيد الدواني المدني مصنفا في إيمان فرعون متابعة لابن عربي وقد رد عليه العلامة الملا علي بن محمد القاري الهروي برسالة سماها ( فر العون عن مدعي إيمان فرعون ( أجاد فيها وأفاد جزاه الله خيرا قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في جواب له عن هؤلاء الوجودية بعد أن حكى عنهم القول بإيمان فرعون قال وهذا القول كفر معلوم فساده بالاضطرار من دين الاسلام لم يسبق ابن عربي اليه فيما أعلم أحد من أهل القبلة ولا من اليهود ولا من النصارى بل جميع أهل الملل مطبقون على كفر فرعون وهذا عند الخاصة والعامة أبين من أن يستدل عليه بدليل فإنه لم يكفر أحد بالله ويدعي لنفسه الربوبية والآلهية مثل فرعون وأطال الكلام
قوله ولقد رأى ابليس عارفهم الخ لم أقف على اسم هذا العارف ولعله ابن عربي والله اعلم
قوله ثغرة الطعان الثغرة نقرة النحر بين الترقوتين قاله في ( القاموس ( وممن جاهد أتباع هؤلاء الملاعين حق الجهاد وبلغ جهده في قمع أهل الزندقة والالحاد العلامة شرف الدين أبو محمد إسماعيل ابن أبي بكر بن عبد الله بن المقري الشافعي صاحب ( عنوان الشرف ( و ( مختصر الحاوي ( و ( الروضة ( وغيرهما من التصانيف البديعة فانه قام في تقبيح ابن عربي وأتباعه أتم قيام وصار ينظم القصائد الحسان في ذكر قبائح المنتمين إلى هذا المذهب والانتصار عليهم بالعملاء والسلطان وأفرد من ( الفصوص ( كراسة وقف عليها الفقهاء والعلماء وأكثر من النظم في ذلك نظما رائقا يرسخ بسماعه الايمان في قلوب المؤمنين وتنسجم به