تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ كلها فاذا قيل له إن ذلك النفي من هذا الاثبات قال ذلك عقدي وهذا ذوقي فيقال لهذا الضال كل ذوق ووجد لا يطابق الإعتقاد فأحدهما أو كلاهما باطل وأنما الاذواق والمواجيد نتائج المعارف والاعتقادات فان علم القلب وحاله متلازمان فعلى قدر العلم والمعرفة يكون الوجد والمحبة والمحاك ولو سلك هؤلاء طريق الانبياء والمرسلين عليهم السلام الذين أمروا بعبادة الله وحده لا شريك له ووصفوه بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله واتبعوا طريق السابقين الاولين لسلكوا طريق الهدى ووجدوا برد اليقين وقرة العين فان الامر كما قال بعض الناس إن الرسل جاؤوا باثبات مفصل ونفي مجمل والصابئة المعطلة جاؤوا بنفي مفصل والثبات مجمل فالقرآن مملوء من قوله تعالى إن الله بكل شيء عليم العنكبوت 62 و على كل شيء قدير الملك 1 و إن الله سميع بصير الحج 75 ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما غافر 7 وفي النفي ليس كمثله شيء الشورى 11 ولم يكن له كفوا أحد الصمد 4 هل تعلم له سميا مريم 65 سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين الصافات 180 181 انتهى المقصود منه ونقل الحافظ الحجة شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي في كتاب ( القول المنبي عن ترجمة ابن عربي ( عن العلامة سيف الدين عبد اللطيف بن عبد الله السعودي الحنفي أنه رفع سؤالا إلى العلماء على رأس القرن السابع عن كتاب ( الفصوص ( لابن عربي ونصه ما تقول السادة العلماء أئمة الدين وهداة المسلمين عن كتاب بين أظهر الناس زعم مصنفه أنه وضعه وأخرجه للناس باذن النبي صلى الله عليه وسلم في منام زعم أنه رآه وأكثر كتابه ضد لما أنزل الله من كتبه المنزلة وعكس وصد

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٤٨