وقال الله -عز وجل-: ?مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ? [الفتح: 29] -عليه الصلاة والسلام- ولكن عندما نصلي لا نقول: -عليه الصلاة والسلام- بل الإنصات هو الواجب، أحيانًا بعض المصلين عندما نقول: ?مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ? [الفتح: 29] تجد المسجد: "عليه الصلاة والسلام" فهذا لا يصح ?مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ?29?? [الفتح: 29] إذن: هذه صفات لصحابة رسول الله -عليه الصلاة والسلام- في التوراة والإنجيل هناك صفات سلوكية وهناك صفات علنية، من الصفات السلوكية: رحماء فيما بينهم، هناك الرحمة فيما بينهم، صفات مفقودة في دنيا المسلمين هذه الأيام الرحمة فيما بين المسلمين، وإذا كانت شدة أو غلظة فإنها على الكافرين، وهناك صفات متعلقة بالظاهر وهي غالباً ما تدل على طاعتهم وعبادتهم لله -عز وجل-.
شرح مقدمة القيروانى · الصفحة ٣٦٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح مقدمة القيروانىص ٣٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي