ولا يأتيها من باب نية صالحة فإنه لا يؤجر على ذلك- والله تعالى أعلى وأعلم-.
الأخ الكريم من المغرب يقول: إذا جاء نفي الإيمان في القرآن أو السنة مثل قول الله
-عز وجل-: ?فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ
بَيْنَهُمْ? [النساء: 65] هل يكون النفي متجهاً لمطلق الإيمان أم للإيمان المطلق؟
هذا النفي متوجه إلى أصل الإيمان، كما قلت لكم، هناك أصل للإيمان وهناك الإيمان
الواجب وهناك الإيمان المستحب، فالذي لا يرضى بحكم الله ولا ينقاد لحكم الله ولا
يستسلم ظاهراً وباطناً لحكم الله فهذا قد انتفى عنه أصل الإيمان- والعياذ بالله-.
فضيلة الشيخ هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة؟
سؤالان يسيران:
السؤال الأول: تكلم عن الإيمان من حيث: معناه. زيادته. ونقصانه. دخول العمل فيه.
السؤال الثاني متعلق بالمسألة التي أجلناها فنكتفي بالسؤال الأول حتى لا يكون الأمر
ضيقاً.
وجزاكم الله خير